تُعزز الصحة العقلية والرفاهية

حدائق حِسية لتغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في بريطانيا

الحدائق الحسية تهدف لإعادة الثقة إلى شريحة معينة من الناس. أرشيفية

سيكون بناء العشرات من الحدائق الحسية في جميع أنحاء بريطانيا بمثابة «تغيير للحياة»، وفقاً لمقدمي الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة. وفي ديسمبر، وافقت وزارة الصحة على ميزانية قدرها مليون يورو، لتطوير 65 حديقة مصممة لتحفيز حواس الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويعاني العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة صعوبات في المعالجة الحِسية؛ إذ لا تكون أدمغتهم قادرة على تنظيم المدخلات الحسية من الحواس الخمس. ويمكن للحديقة الحِسية أن تخلق مساحة للناس للتركيز على حاسة واحدة فقط، لتقليل القلق والتوتر.

وتعمل مديرة مركز «ماريا غروتي للأطفال»، دايدر كوين، على تطوير حديقة حِسية منذ عام 2018، يستخدمها أكثر من 100 طفل يومياً. وقالت كوين، إن هذا النوع من الحدائق ساعد في تعزيز الصحة العقلية والرفاهية. وأوضحت: «يمكن رؤية التوتر وهو يتراجع أمام عينيك».

وتشمل الحدائق الحسية مجموعة مختلفة من النباتات والأشياء والأنشطة، لتلبية مجموعة متنوعة من الاحتياجات. ولحاسة اللمس، يمكن استخدام الأسطح مثل الحصى والرمل والأحجار والطين والعشب والماء. وللرائحة، يمكن أن تحتوي الحديقة على أعشاب عطرية، وأن تكون هناك ألوان نابضة بالحياة مرسومة على الجدران أو مجموعة من النباتات والزهور.

وفي السياق ذاته، ستتلقى المديرة الإقليمية لجمعية «براكسيس» الخيرية للرعاية، أماندا جراي، 30 ألف يورو، من أجل بناء حديقة حِسية في سوان هاوس بمنطفة كوميث. وقالت جراي، إن الحديقة ستساعد الناس على تقليل مخاوفهم، وتنظيم أنفسهم حتى يتمكنوا من العودة إلى الأنشطة الإيجابية.

طباعة