وفقاً لاستطلاع جديد

عدد الصحافيين المعتقلين يتزايد حول العالم

امرأة تضيء شمعة خلال احتجاج للمطالبة بالعدالة في مقتل الصحافي المكسيكي جاسينتو روميرو فلوريس في المكسيك. أ.ف.ب

وصل عدد الصحافيين الذين يقبعون وراء القضبان في جميع أنحاء العالم إلى مستوى مرتفع جديد في عام 2021، وفقاً لدراسة تفيد بأن 293 صحافياً سُجنوا اعتباراً من 1 ديسمبر 2021.

وقالت لجنة حماية الصحافيين غير الربحية يوم الخميس في استطلاعها السنوي حول حرية الصحافة، إن ما لا يقل عن 24 صحافياً قُتلوا بسبب تغطيتهم الصحافية، و18 آخرين تعرضوا للقتل بسبب استهدافهم من بعض الجهات. وارتفع عدد المسجونين بمقدار 15 مقارنة بعام 2020.

وفي حين أن أسباب سجن الصحافيين تختلف من بلد لآخر، فمن المعتقد أن الأسباب تعود للاضطرابات السياسية في جميع أنحاء العالم وتنامي عدم التسامح مع التقارير المستقلة، وفقاً لمنظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة.

وقال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين، جويل سيمون، في بيان له: «هذه هي السنة السادسة على التوالي التي وثقت فيها لجنة حماية الصحافيين أعداداً قياسية من الصحافيين المسجونين حول العالم». ويضيف: «يعكس الرقم أن الحكومات مصممة على التحكم في المعلومات وإدارتها، وأنها أكثر جرأة في جهودها للقيام بذلك».

وقالت الشرطة في الفلبين إن صحافياً قتل في هجوم أثناء مشاهدته التلفزيون في متجر في مدينة كالبايوغ بوسط البلاد يوم الأربعاء الماضي. وتوفي خيسوس مالابانان، المراسل الإقليمي لصحيفة «مانيلا ستاندرد»، البالغ من العمر 58 عاماً، أثناء نقله إلى المستشفي بعد أن أصيب برصاصة واحدة في رأسه من رجلين كانا على متن دراجتين ناريتين.

ومن بين الصحافيين الآخرين الذين قُتلوا في عام 2021، دانيش صديقي، مصور «رويترز» الذي قتل في هجوم لحركة «طالبان» في أفغانستان في يوليو، والصحافي الإذاعي المكسيكي جاسينتو روميرو فلوريس، الذي قُتل بالرصاص في فيراكروز في أغسطس.

ووفقاً للجنة حماية الصحافيين، فإن المكسيك - حيث غالباً ما يُستهدف الصحافيون عندما يزعج عملهم العصابات الإجرامية أو المسؤولين الفاسدين - لاتزال هي الدولة الأكثر فتكاً بالمراسلين في نصف الكرة الغربي.

طباعة