7033 شخصاً فقط تم نقلهم إلى برلين

أحداث وصور .. آلاف الأفغان مازالوا بانتظار المغادرة إلى ألمانيا

صورة

بعد أشهر عدة من استيلاء «طالبان» على السلطة، لايزال آلاف المواطنين الأفغان الذين كانوا يعملون لدى الجيش الألماني، أو السفارة الألمانية، أو مؤسسات أخرى، ينتظرون مغادرة البلاد إلى ألمانيا، حسبما ذكرت مجموعة فونكه الإعلامية، أمس، نقلاً عن وزارة الداخلية.

وجاء في رد للوزارة على تحقيق أجراه حزب اليسار في البوندستاغ أن ألمانيا قبلت طلبات من نحو 25 ألف أفغاني، يرغبون في إعادة توطينهم. ومن بين هؤلاء، تمكن 7033 شخصاً من الانتقال إلى ألمانيا حتى الآن.

وأشارت الأرقام إلى أن السلطات الألمانية وافقت على قبول 24 ألفاً و556 شخصاً من أفغانستان خلال الفترة من 15 مايو إلى 26 نوفمبر.

وحتى الآن جاء 1319 موظفاً محلياً، و5711 من أفراد أسرهم إلى ألمانيا.

وبدت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، على غير حالة الترحيب التي كانت عليها وقت استقبال اللاجئين السوريين عام 2015؛ إذ رأت أنه من الأفضل استقبال الأفغان في الدول المجاورة لأفغانستان.

ودعت المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات لهذه الدول لمنع الفارين من السفر إلى أوروبا، وفق ما نقله موقع إذاعة «دويتشه فيله» عن مشاركين في اجتماع لهيئة رئاسة حزبها المسيحي الديمقراطي قبل أسابيع قليلة. علماً أن ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة رحبوا بالأفغان ممّن تعاونوا مع قواتهم في أفغانستان، ومن وصفوهم بالمدافعين عن حقوق الإنسان.

ويخشى الآلاف من الموظفين والسائقين والمترجمين، الذين عملوا مع الحكومات الغربية على حياتهم، في حين أن السياسيين من العديد من الدول الأوروبية أثاروا مراراً مخاوفهم من إعادة إحياء أزمة اللاجئين عام 2015، والتسبب في «2015 أخرى»، من خلال الإشارة إلى أن الانفتاح هو مصدر قلق واسع النطاق للكثيرين في أوروبا، بما في ذلك ألمانيا.

• السلطات الألمانية وافقت على قبول 24 ألفاً و556 شخصاً من أفغانستان خلال الفترة من 15 مايو إلى 26 نوفمبر.

طباعة