كلاب بوليسية في البرلمان البريطاني لتعقّب متعاطي المخدّرات

ليندسي هويل مع كلبة بوليسية في قاعة البرلمان. أرشيفية

أصبح بإمكان الكلاب البوليسية أن تجوب أروقة البرلمان البريطاني، في إطار خطط لمكافحة المخدرات، أقرها مجلس العموم. ووعد رئيس مجلس النواب باستدعاء الشرطة، وسط تزايد الأدلة على تعاطي الكوكايين وغيرها، من «المواد الضارة» غير القانونية في البرلمان. وقال السير ليندسي هويل، إنه سيحقق في «ثقافة المخدرات»، في وستمنستر، بعد اكتشاف آثار للكوكايين في عدد من الأماكن، التي لا يمكن الوصول إليها إلا للأشخاص الذين لديهم تصاريح برلمانية.

وبشكل منفصل، قال النائب عن حزب المحافظين، تشارلز ووكر، الذي يرأس لجنة الإدارة، إن القضية ستناقش في لجنة مجلس العموم الأسبوع المقبل. وقال: «لمجلس العموم تاريخ طويل في استخدام الكلاب البوليسية للكشف عن المتفجرات»، متابعاً «ربما نحتاج، الآن، إلى توسيع نطاق عمل الكلاب البوليسية؛ حتى تتمكن من اكتشاف المخدرات».

وتلقى مسؤولو مجلس العموم تقارير، الشهر الماضي، تفيد بإمكانية تعاطي القنب الهندي. وجاء ذلك بعد الكشف عن توقيف اثنين من تجار المخدرات واحتجاز 13 شخصاً بتهمة حيازة مخدرات في مبنى البرلمان، أو حوله، في غضون عام. وأكدت مصادر مختلفة تعاطي الكوكايين العرضي من قبل مجموعة من أعضاء البرلمان، ووجدت مناديل الكشف دليلاً على وجود عقار من الدرجة الأولى في 11 من أصل 12 موقعاً، تم اختبارها في المبنى، بما في ذلك الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها، إلا لمن لديهم تصاريح برلمانية.

وتم العثور على دليل على وجود الكوكايين في المراحيض القريبة من المكاتب الخاصة برئيس الوزراء، بوريس جونسون، ووزير الداخلية. وتم اكتشاف المادة المخدرة، أيضاً، في حمام المعاقين في ممر وزير الخزانة، وفي مرحاض مكتب نيك توماس سيموندز، الذي شغل منصب وزير الداخلية السابق في حكومة الظل.

طباعة