حلت مكان محال الأزياء والأجهزة الكهربائية

تحذير صحي في بريطانيا من متاجر الحلوى العملاقة

محال الحلويات استأجرت مساحات أكبر وأكثر بروزاً. أرشيفية

تبيع متاجر الحلوى، على الطراز الأميركي، التي تفتح أبوابها في جميع أنحاء المملكة المتحدة «حصصاً فردية» من الحلويات، التي تحتوي على ضعفين ونصف كمية السكر، التي يجب أن يستهلكها الطفل يومياً. وباتت محال الحلويات العملاقة، التي تبيع المشروبات الغازية، وألواح الشوكولاتة، والحلويات المستوردة، تشغل مساحات تجزئة فاخرة، بشكل متزايد، وحلت مكان محال الأزياء والأجهزة الكهربائية.

ويُقال إن هذه المتاجر تستفيد من اتجاه استهلاكي جديد، إذ ينفق المستهلكون أموالهم على السلع الرخيصة، خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة.

ووصفت مجموعة «التحرك في مواجهة السكر» هذا الاتجاه بأنه «صادم»، وحذرت من أنه يمكن أن يؤدي إلى زيادة السمنة لدى الأطفال وتسوس الأسنان.

وتُظهر أرقام هيئة الصحة البريطانية أن واحداً من كل أربعة أطفال في الصف السادس، الذين تراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً، يعاني السمنة مقارنة بنسبة 21%، قبل الوباء. وكان واحد من كل سبعة (14%) من التلاميذ يعاني السمنة عند بدء الدراسة هذا العام، وفقاً للبرنامج الوطني لقياس صحة الطفل في إنجلترا.

وتقع متاجر الحلوى الكبرى بعيداً عن متاجر الحلويات التقليدية، وتعرض منتجات مرصوصة من الأرض إلى السقف، بما في ذلك مصاصات كبيرة الحجم وصناديق بألوان قوس قزح، تحتوي على الحبوب الأميركية، وشوكولاتة أميركية مثل «هيرشي» و«ريس».

وهناك 73 متجراً إضافياً للحلويات، في بريطانيا، هذا العام، مقارنة بعام 2020، وفقاً لمؤسسة البيانات المحلية، بينما قل عدد متاجر الملابس بمقدار 1236 متجراً. والعديد من البلدات، التي فتحت فيها محال الحلويات، تقع في مناطق تعاني السمنة أو الحرمان. وارتفع عدد محال الحلويات في شمال شرق إنجلترا، من 40 إلى 68، في السنوات الخمس الماضية.

طباعة