رئيسة وزراء نيوزيلندا تحجب مترجمة عن الكاميرا في مؤتمر صحافي

أرديرن ومترجمة لغة الإشارة. من المصدر

سجل فيديو رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، وهي تتعمد الوقوف أمام مترجمة لغة الإشارة في مؤتمر صحافي حول «كوفيد»، وتغطيها تماماً وتحجبها عن الكاميرا، ما أثار استهجان رواد التواصل الاجتماعي. ووقعت هذه الحادثة هذا الأسبوع، حيث سجل الفيديو رئيسة الوزراء وهي تتحدث للمراسلين، ثم تبعد عنها الميكروفون وتتوجه مباشرة إلى مترجمة لغة الإشارة، لتحجبها تماماً عن أنظار المشاهدين، ما يجبر المترجمة على المكافحة للظهور من وراء أرديرن والعودة أمام طواقم التلفزيون.

ولم يستسغ رواد التواصل الاجتماعي من ناخبي أرديرن تصرفات رئيسة وزرائهم، الذين أشاروا الى سلوكها في المؤتمر بـ«الوقح»، وأضاف أحدهم قائلاً: «يا لها من متنمرة، إنها ذئب في ثياب حمل»، وعبر آخر بقوله: «غير محترمة على الاطلاق، كنت أعتقد أنها كانت رائعة، ولكنها الآن بعيدة كل البعد عن ذلك». ومع ذلك، سارع آخرون إلى الإشارة إلى أن تصرف أرديرن لم يكن مقصوداً. وقال أحد المتفاعلين: «لقد كانت تتحرك بعيداً عن الطريق لتفسح المجال لمتحدث آخر، حتى إنها ابتسمت للمترجمة بعد ذلك».

ويبدو أن المؤتمرات الصحافية التي عقدتها أرديرن في الأيام الأخيرة جديرة بالملاحظة، ليس فقط في ما يتعلق بموضوعاتها، ولكن لما وقع فيها من أحداث مثيرة. فقبل يوم من مؤتمرها الصحافي الأخير انقطع خطابها الإعلامي فجأة بسبب زلزال هز المسرح، ما جعلها تتشارك هي ومترجمة لغة الإشارة خوفاً حقيقياً بدا على وجهيهما.

وتبين في وقت لاحق أن الزلزال الذي كان بقوة 5.9 درجات قد ضرب الجزيرة الشمالية. واستعادت أرديرن رباطة جأشها بسرعة كبيرة بعد الهزة الأرضية ومضت قدماً، وخاطبت الصحافي الذي كان يسألها قبل الهزة: «عذراً، انقطاع بسيط.. هل تمانع في تكرار هذا السؤال؟».

لم يكن زلزال يوم الجمعة قوياً بدرجة كافية، حيث تساءل نائب رئيس الوزراء عما إذا كان ما حدث هو رياح قوية بشكل خاص. وقالت أرديرن في ختام المؤتمر: «يجب أن أوجه وزير المالية، غرانت روبرتسون، ليتحقق الآن ما إذا كانت تلك رياح أم لا، لكنني لست مقتنعة تماماً بأنه كان زلزالاً، أتوقع أن أحصل على الحقيقة من النائب عن وولنغتون سنترال».

طباعة