استبعاد السيارات من مراكز المدن الأسكتلندية لخفض الانبعاثات

أسكتلندا تسعى لتشجيع مواطنيها على استخدام وسائل النقل البديلة. أرشيفية

يواجه سائقو السيارات في أسكتلندا احتمال فرض قيود صارمة على الأماكن التي يُسمح لهم بالقيادة فيها، بموجب خطط لخفض الانبعاثات التي وضعتها الحكومة. وحذر تقرير طلبت وكالة النقل الوطنية إعداده، من أنه يجب القيام بالمزيد لجعل استخدام السيارة أقل راحة، ودفع الناس نحو وسائل النقل العام، والمشي، وركوب الدراجات الهوائية والكهربائية.

وحذر التقرير أيضاً، من أن «التغييرات الرئيسة في طريقة تنقل الأشخاص ستكون مطلوبة، جنباً إلى جنب مع استخدام التكنولوجيا»؛ إذا كانت أسكتلندا ستسهم بـ«نصيبها العادل» في خفض الانبعاثات، وتجنب أسوأ آثار تغير المناخ.

وتدعو الخطة صانعي السياسات إلى «تقليل الراحة في استخدام السيارات الخاصة»، من خلال النظر إلى مدن مثل باريس وأوسلو، والتي جعلت من قيادة السيارات أقل جاذبية؛ «من خلال إزالة الطرق وأماكن وقوف السيارات، وخفض حدود سرعة السيارة، وجعل المرور عبر وسط المدينة أمراً صعباً للغاية».

واقترح معدّو التقرير تشجيع مشاركة السيارة بين أفراد العائلة وزملاء العمل، والجيران، من خلال إدخال رسوم وقوف السيارات في مكان العمل وأماكن الإشغال العالية، التي تسمح لمن يتشاركون في السيارة بالوصول إلى وجهتهم بشكل أسرع، بينما يقتصر السائقون المنفردون على المسارات البطيئة.

وقد تكون هناك حاجة، أيضاً، إلى فرض رسوم على مستخدمي الطريق، ما قد يؤدي إلى اضطرار سائقي السيارات إلى دفع مبالغ كبيرة.

ويجادل معدّو التقرير بأن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات جذرية لتغيير طريقة تنقل الأشخاص والبضائع، والتي يمكن أن تشمل، أيضاً، المزيد من مسارات الدراجات والحافلات، ومساحة أقل للسيارات الخاصة.

طباعة