رفضت المشاركة في اعتصام القصر

الفنانة السودانية عائشة الجبل: لا علاقة لي بالسياسة

عائشة الجبل. من المصدر

رفضت الفنانة السودانية عائشة الجبل دعوة للغناء في الاعتصام الجاري أمام القصر الرئاسي في السودان، وفسرت ذلك برغبتها في عدم «إقحامها في السياسة»، وألغت الفنانة ميادة قمرالدين حفلها الجماهيري المقرر اليوم (الجمعة) تقديراً للظرف السياسي الذي يمر به السودان في الوقت الحالي، فيما أوضح فنانون سودانيون أنهم رفضوا المشاركة اتساقاً مع قناعاتهم السياسية، بحسب مصادر إعلامية سودانية وقناة «الحدث».

وقالت عائشة الجبل في تصريحات صحافية محلية سودانية: «ليس لدي أي علاقة بالسياسة، ولا أحب السياسة، أنا أغني لجمهوري في كل مكان، لكن دون إقحام نفسي في أجندة سياسية تؤثر في مسيرتي الفنية، لكن هذا لا يمنع من أن أكون مع المواطن وخياراته وضد الظلم، والشارع قادر على أن يقول كلمته».

وأضافت الجبل «أتمنى أن يعم السلام السودان والناس تعيش في أمن وأمان، ويكفينا الله شر الفتن ويحفظ عباده».

من جهتها، ألغت الفنانة ميادة قمرالدين حفلها الجماهيري بليالي البروف المقام في فندق الغراند، اليوم، بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد هذه الأيام، وتضامناً مع المواطن السوداني.

وقالت ميادة قمرالدين في بوست نشرته على صفحتها على «فيس بوك»: «أحب شيء لقلب الفنان هو الالتقاء بجمهوره وإحساسه بتقديرهم وسعادتهم، وكل فنان يحاول توصيل محبته للناس بأسلوبه الخاص».

وتابعت قمرالدين «الحفلات الجماهيرية هي الشيء الوحيد الذي نعبر من خلاله عن حبنا للبلد، ومشاركتنا للناس ومحاولاتنا المتواضعة كي نعكس ظروفهم ومشاعرهم عبر الفن الذي اتخذناه وسيلة ورسالة، ونظراً للظروف التي تمر بها البلاد، وتضامناً مع المواطن قررت تأجيل حفل (ليالي البروف) المقام في فندق (الغراند) يوم الجمعة الموافق 22 أكتوبر، وكلي حزن على ما آل إليه حالنا، لأنه من الصعب أن يقدم الفنان فنه لإنسان مشغول تفكيره بأشياء أهم، وكيف يعيش هو وأولاده حياة كريمة».

وأضافت: «نحن الآن نمر بمنعطف صعب نحتاج فيه إلى أن نتكاتف، ونسأل أنفسنا عما قدمناه للبلد، وما قدمناه لبعضنا بعضاً، نسأل الله أن يبعد عنا شر الفتن، ويجمع شمل كل السودانيين في ما يرضاه، ويكتب لنا الخير والنجاة». واختتمت قمرالدين: «نتمنى أن نلتقي قريباً في رحاب سودان جميل وسعيد».

من جهتها، أعلنت أسرة الشاعر الراحل؛ محجوب شريف، عن اتّجاهها لمقاضاة المطرب صلاح ولي، لأنه غيّر في كلمات إحدى قصائد محجوب، التي تغنّى بها، ودون أن يستأذن أسرة الراحل.

وكتبت مي محجوب شريف على صفحتها على «فيس بوك»: «بيننا حقوق ملكية فكرية، أولاً غناء الأغنية دون إذن، وثانياً والأنكى من ذلك أن يتم تغيير كلمات القصيدة وتحوير معناها؛ لإرضاء من يدفع لك الثمن، فهذا ما لا نقبل به إطلاقاً».

وأضافت: «محجوب شريف شاعر الشعب وغنّى للشعب، وهو شديد العداء لخونة الشعب.. فنحن لن نخون الشهداء، ولن نخون الثورة ولن نخون محجوب شريف، وهذه ليست شائعات».

من جهته، أجّل الفنان جمال فرفور حفلته المقررة بقاعة الصداقة، متعهداً لجمهوره باستمرار صلاحية التذاكر التي حصل عليها حتى إقامة الحفل قريباً.

وقال فرفور في صفحته على «فيس بوك»: «نظراً للأوضاع السياسية التي تشهدها البلاد وحالة الاحتقان السياسي الراهنة، تُعلن شركة البروف والفنان جمال فرفور عن تأجيل الحفل المزمع قيامه في الـ22 من الشهر الجاري بقاعة الصداقة، كما يؤكدان حرصهما التام على الوقوف خلف خيارات الشعب السوداني».

وختم فرفور «اللهم ألطف بالبلاد والعباد، واجعل هذا البلد آمناً مُطمئناً، نحن من الشعب وإلى الشعب.. فليدم عزك أيها الوطن».

طباعة