بسبب نشره صورة لابنتها على الإنترنت

الرئيسة السلوفاكية تهاجم نائباً برلمانياً وتصفه بـ«الغبي»

رئيسة الوزراء وابنتها. من المصدر

هاجمت الرئيسة السلوفاكية، زوزانا شابوتوفا، مشرعاً في البرلمان، بعد أن نشر الأخير صوراً على «فيس بوك» لابنة الرئيسة البالغة من العمر 17 عاماً خلال اشتراكها في عرض أزياء في إحدى المناسبات. وانتقدت شابوتوفا، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب على الإطلاق في البلاد، ما نشره النائب الشعبوي المستقل، توماش تارابا. وقالت على «فيس بوك»: «مهاجمة السياسيين لأطفالي يمثل منحدراً سياسياً». وأضافت «النائب تارابا لم يكن أبداً ليهتم بابنتي لو لم يكن ذلك مرتبطاً بوظيفتي»، واسترسلت: «الشر البشري والغباء هما ما يجب أن أواجههما في الحياة، اتركوا أطفالي خارج هذه المواجهة».

وقد أعرب العديد من السياسيين السلوفاكيين الآخرين عن دعمهم للرئيسة وعائلتها، وأدانوا سلوك تارابا. كما وصفت الشرطة في البلاد تصريحات تارابا بأنها «تنمّر عبر الإنترنت»، لكن النائب رفض الانتقادات ونفى الاتهامات بالتحرش عبر الإنترنت.

وما أثار هذا الجدل هو صورة لهذه الشابة من فعالية «الموضة الحية» لعرض الأزياء السلوفاكية، والتي أعاد تارابا مشاركتها، وهو عضو سابق في حزب الشعب اليميني المتطرف. وظهرت إيما سابوتوفا، الابنة الصغرى لرئيسة سلوفاكيا، في الصورة خلال عرضها لأحد الأزياء في المناسبة التي أقيمت يوم الأحد. وقال تارابا على «فيس بوك»، معلقاً على صورة مكبرة لهذه الفتاة: «أمس علمنا أن لدينا عارضة أزياء جديدة في سلوفاكيا».

ويرى مستخدمو الإنترنت أن التعليقات كانت مهينة بشأن مظهر إيما، وأن تارابا يريد أن يقول إنها تلقت معاملة خاصة للظهور في عرض الأزياء لأنها ابنة الرئيسة. وتعرض النائب لانتقادات كثيرة على الإنترنت بسبب تصريحاته، ووصف القائمون على عرض الأزياء بأن ذلك يمثل «هجوماً عاماً». وجاء في منشور على موقع «إنستغرام»: «نرى أنه من غير المقبول إطلاقاً أن يهين النائب تارابا علناً ابنة الرئيسة، وندعوه إلى الاعتذار علناً».

لكن تارابا رفض الاتهامات، وقال إنه هو نفسه كان ضحية «التنمر» على الإنترنت. ورد النائب البالغ من العمر 41 عاماً، على الانتقادات في مقطع فيديو على «فيس بوك» قائلاً لأتباعه: «ذكرت في منشوري أن لدينا نموذجاً جديداً في سلوفاكيا، وهذا كل شيء»، ويضيف «لم أكتب أي شيء آخر غير تلك الجملة الواحدة».

 

طباعة