ميركل تحصل على لقب «قدامى أصدقاء الصين»

ميركل والرئيس الصيني في صورة أرشيفية. من المصدر

انضمت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها، أنغيلا ميركل، إلى «النخبة المقدسة من الزعماء الأجانب» الذين يعتز زعماء الصين بصداقتهم، ومن بينهم الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، والرئيس الأميركي الراحل، ريتشارد نيكسون. وهم الذين منحهم زعماء الصين لقب قدامى الأصدقاء، وحصلت ميركل يوم الأربعاء الماضي على هذا اللقب، الذي نادراً ما يمنحه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لزعيم أجنبي.

ونقلت قناة «سي سي تي في» الرسمية في الصين عن الرئيس الصيني قوله لميركل خلال مكالمة فيديو بينهما إن الشعب الصيني يولي اهتماماً كبيراً بعلاقات الصداقة، ولن ننسى أبداً الأصدقاء القدامى، وسيكون باب الصين مفتوحاً لك دائماً، ويضيف شي: «آمل أن تستمر علاقة الصين مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وأن يتم دعمها».

ومنحت الصين لقب الصديق القديم، من قبل لزعماء مثل نيكسون، وهو أول رئيس أميركي يزور جمهورية الصين الشعبية، وأيضاً لوزير خارجيته، هنري كيسنجر. ويرفض الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن بوضوح الاتصال بصديقه القديم شي جين بينغ.

وقال جين بينغ إنه وميركل أجريا حوارات متعمقة مراراً وتكراراً، بشأن القضايا الدولية، مضيفاً أن العلاقات الثنائية أظهرت أنه يمكن للدول أن تتجنب الحوارات التي تكون نتيجتها صفراً.

وأصبحت بكين تعتبر ميركل حليفاً يعتمد عليه يمكنه مواجهة جوقة السياسيين الأميركيين والأوروبيين الذين يدعون إلى الابتعاد عن التعامل مع الصين.

وضغطت ميركل بقوة من أجل إبرام صفقة استثمارية للاتحاد الأوروبي مع بكين، والتي تم إبرامها العام الماضي، وتحدثت ضد الفكرة التي ترى أن على الدول الديمقراطية أن تتحد لعزل بكين دبلوماسياً. ولدى ألمانيا استثمارات ومبيعات ضخمة في مجال السيارات الألمانية داخل الصين.

جاءت دعوة الوداع بين جين بينغ وميركل في الوقت الذي فقد فيه حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي تنتمي إليه ميركل السلطة في انتخابات البوندستاغ الشهر الماضي، بعد أن ظلت تترأسه 16 عاماً.

وقدمت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، مارتينا فيتز، رواية أقل عاطفياً للمحادثة. حيث قالت: شدد كل من المستشارة والرئيس الصيني على أهمية الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا والصين العام المقبل.

طباعة