أميرة موناكو تتوسط لإنهاء أطول حرب ملكية في إفريقيا

الملك بين أفراد حاشيته. من المصدر

تطوّعت الأميرة شارلين، أميرة موناكو، للتوسط في صراعات على السلطة نشبت في مملكة إفريقية صغيرة، وهي مملكة الزولو، داخل دولة جنوب إفريقيا. ودعت شارلين، (43 عاماً)، الأسرة الحاكمة لأكبر مجموعة عرقية في جنوب إفريقيا إلى وقف معارك الخلافة من أجل الوحدة، وفقاً للإذاعة الوطنية في البلاد.

وقضت هذه السبّاحة الأولمبية السابقة، معظم العام في جنوب إفريقيا، حيث نشأت وترعرعت، ما أثار شائعات عن خلاف مع زوجها الأمير ألبرت، حاكم إمارة البحر الأبيض المتوسط، الذي اقترنت به منذ عقد من الزمن.

وراجت ادعاءات عن استخدام الأسر المالكة المتصارعة على السلطة سموماً ووصايا مزيّفة، من أجل الوصول إلى العرش في مملكة الزولو، منذ وفاة الملك جودويل زويليثيني، في مارس الماضي، الذي حكم ما يقرب من 50 عاماً في مملكته المفترضة داخل جمهورية جنوب إفريقيا.

وخلال جنازته، جلست شارلين بين زوجاته وأطفاله، موضحة لاحقاً أنها شاركت في العديد من اللحظات الخاصة على مر السنين مع الملك. وتمت تسمية الأمير ميسوزولو زولو، الابن الأكبر للزعيم الراحل، والملكة التي لحقت به بعد أسابيع قليلة على وفاته، وريثاً للعرش، لكن بعض أقاربه رفضوا خلافته.

وشوهدت شارلين آخر مرة في موناكو في يناير، في حدث رسمي مع زوجها، وظلت في جنوب إفريقيا على الأقل منذ الجنازة الملكية. وبررت عدم عودتها للإمارة بعدوى في الجيوب الأنفية بعد زراعة أسنان أجريت لها. وفي الشهر الماضي، تأخر سفرها أكثر، بعد أن أصيبت بمضاعفات مرتبطة بهذه الحالة، ودخلت المستشفى. ونفى الأمير ألبرت الحديث عن الطلاق. ولدى الزوجين توأمان يبلغان من العمر ست سنوات، الأمير جاك، والأميرة غابرييلا.

وقال الأمير ألبرت رداً على أسئلة لمجلة بيبول: لم تغادر موناكو لأنها كانت غاضبة مني، أو من أي شخص آخر.. لم تذهب إلى المنفى. مضيفاً: لقد كانت مجرد مشكلة طبية تجب معالجتها. ونشرت الأميرة صوراً عن إقامتها في إفريقيا على «إنستغرام»، بما في ذلك جهودها لإنقاذ وحيد القرن في جنوب إفريقيا.

• راجت ادعاءات عن استخدام الأسر المالكة المتصارعة على السلطة سموماً ووصايا مزيفة، من أجل الوصول إلى العرش في مملكة الزولو، منذ وفاة الملك جودويل زويليثيني في مارس الماضي.

طباعة