بعد أن كان فتى عابثاً في سنّ الـ 16

ابن توني بلير يمتلك ثروة تفوق والده

إيوان بلير. من المصدر

يبدو أن ابن رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، سيصبح أغنى من والده، على الرغم من أنه لايزال في الـ37 من عمره، ويبدو أن إيوان قد تجاوز والده توني بلير في قائمة أغنياء العائلة، بعد أن قدرت قيمة شركته بـ640 مليون جنيه إسترليني. ومن المعروف أن إيوان يمتلك ما يقرب من 50% من شركة «ملتيفيرس»، التي تقدم دورات تدريبية للباحثين عن عمل بعد تخرجهم في الجامعة.

عند تقييم وضعه المالي أصبح الآن أكثر قيمة بكثير من والده، البالغ من العمر 68 عاماً، وقُدرت ثروة زعيم حزب العمال السابق بنحو 100 مليون جنيه إسترليني، ويسير هذا الشاب على طريق النجاح على الرغم من ماضيه المليء بالعبث، وحتى اليوم اشتهر إيوان باحتفالاته الباذخة. كان يبلغ من العمر 16 عاماً فقط، عندما عثرت عليه الشرطة «مخموراً وغائباً عن الوعي» في ليستر سكوير، بعد الانتهاء من امتحانه النهائي، وبعد أن أعطى الضباط في البداية عنواناً قديماً، وادعى أن عمره 18 عاماً، تم إطلاق سراحه من دون توجيه تهمة إليه، وعاد إلى منزله في 10 داونينغ ستريت في الساعات الأولى من الصباح. وبعد أكثر من عقدين من حادثة تناول المشروبات الكحولية، يستمتع الآن بطعم النجاح بعد كتابة الفصل الأخير في ما أطلق عليه مشروع «بلير ريتش».

بعد خروجه من 10 داونينغ ستريت، أصبح توني بلير المحاضر الأعلى أجراً في العالم، حيث يتقاضى ما يصل إلى 300 ألف جنيه إسترليني لكل محاضرة، مع قائمة انتظار تمتد لمدة عامين، بالنسبة لمن يرغبون في محاضراته، كما تولى أعمالاً استشارية مربحة، حيث كسبت شركته مبلغاً من سبعة أرقام لتقديم المشورة لقادة العالم حول «الاتجاهات السياسية والاقتصادية والإصلاح الحكومي».

وإلى جانب زوجته شيري (67 عاماً) قام أيضاً ببناء إمبراطورية كبيرة، ويُعتقد أن منزلهم المكون من خمسة طوابق بالقرب من هايد بارك، الذي تم شراؤه مقابل 3.65 ملايين جنيه إسترليني، قد تضاعفت قيمته. الابنة الوحيدة للزوجين (كاثرين - 33 سنة) محامية مثل والدتها، أما الابن الأوسط (نيكي - 35 عاماً)، فيعمل وكيل كرة قدم متخصص في سوق أميركا الجنوبية، و(ليو - 21 عاماً)، يعمل في جامعة أوكسفورد.

شركة التكنولوجيا التي يمتلكها إيوان تعمل في مجالات شحذ مهارات الشباب من خلال التلمذة الصناعية. وتأسست شركة «ملتيفيرس» منذ خمس سنوات فقط، وبلغت قيمتها 147 مليون جنيه إسترليني في يناير، لكنها حصلت الآن على 96 مليون جنيه إسترليني أخرى نقداً، من مؤسسة «دي 1 كابيتال بارتنرز آند بوند»، وسيتم تخصيص التمويل الجديد من أجل توظيف 300 موظف إضافي للمساعدة في زيادة التوسع بالولايات المتحدة، وألمح إيوان أيضاً إلى أن الشركة، المعروفة سابقاً باسم «وياتهات»، قد يتم إدراجها قريباً في بورصة لندن، وأظهرت الحسابات المودعة أخيراً أن الشركة حققت أرباحاً تقارب 10 ملايين جنيه إسترليني، العام الماضي.

وإيوان، وهو أب لطفل واحد، تعرّف إلى زوجته سوزان أشمان، من قبل وزير الدفاع السابق، جيف هون، أثناء تجربتها في العمل، وهي ابنة رجل الأعمال في سباق السيارات، جوناثان أشمان، وتزوجت سوزان بإيوان عام 2013 بعد صداقة امتدت لسبع سنوات، وهي الآن شريكة في شركة رأس المال الاستثماري لوكال «غلوب».

يبدو أن إيوان، 37 عاماً، قد تجاوز والده توني بلير في قائمة أغنياء العائلة، بعد أن قدرت قيمة شركته بـ640 مليون جنيه إسترليني.

كان يبلغ من العمر 16 عاماً، عندما عثرت عليه الشرطة مخموراً في ليستر سكوير، بعد الانتهاء من امتحانه النهائي.

طباعة