الأطعمة المجمّدة في بريطانيا مهدّدة بسبب نقص ثاني أكسيد الكربون

منتجو الأطعمة المجمدة طالبوا بحل المشكلة بسرعة. أرشيفية

تواجه بريطانيا احتمال نفاد الطعام المجمد، بعد أن أدى نقص مفاجئ في ثاني أكسيد الكربون إلى دخول المنتجين في أزمة. وحذرت شركة «أوكادو» للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، من عدم قدرتها على تسليم البضائع المجمدة بسبب نقص الثلج الجاف المصنوع من الغاز، بينما حث أحد أكبر منتجي اللحوم في البلاد، الحكومة على التدخل لإعادة الإمدادات وتشغيلها. وعقد الوزراء اجتماعات عاجلة، أخيراً، مع رؤساء شركات الطاقة، بعد ارتفاع أسعار غاز ثاني أكسيد الكربون، ما أدى إلى إغلاق منتج رئيس فجأة مصانعه في شمال إنجلترا، الأسبوع الماضي.

وتنتج المصانع، التي تديرها شركة «سي إف إندستريز» الأميركية العملاقة، نحو 60% من ثاني أكسيد الكربون في بريطانيا. ويستخدم هذا الغاز، أيضاً، في مسالخ الحيوانات، كما أنه مادة حافظة في تغليف الأغذية الطازجة ونقل البضائع المجمدة. والمادة مطلوبة من قبل المستشفيات وصناعة الطاقة النووية. وحذرت «أوكادو» على موقعها الالكتروني، من أن لديها قدرة محدودة على توصيل الأطعمة المجمدة، وألقت باللوم على «نقص الجليد الجاف على مستوى المملكة المتحدة، والمستخدم في إبقاء السلع مجمدة أثناء التسليم».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «كرانسويك» لإنتاج اللحوم، آدم كوتش، إن شركته على بعد أيام، فقط، من نفاد ثاني أكسيد الكربون. وقال «سينفد في غضون سبعة إلى عشرة أيام دون أدنى شك»، متابعاً «هذه حالة خطيرة، لأنه إلى جانب النقص في الموظفين وصعوبات المعالجة، يضيف المزيد من الضغط على الوضع الصعب للغاية بالفعل».

وتعكس هذه الأزمة صدى النقص في 2018، الذي نجم عن الإغلاق العشوائي لعدد من مصانع الأسمدة في المملكة المتحدة وأوروبا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك مخاوف من أن بريطانيا قد تنفد من المشروبات الغازية، خلال كأس العالم، بينما اضطر بعض الخبازين إلى تعليق إنتاج الفطائر الصغيرة.

طباعة