العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    صحافة عالمية إنترفيو.. وزير الدفاع الأميركي: الولايات المتحدة أكثر أماناً ممّا كانت عليه في 2001

    صورة

    قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أماناً الآن مما كانت عليه قبل أحداث سبتمبر. وتحدث أوستن في مقابلة مع «فويس أوف أميركا» في الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، التي أودت بحياة نحو 3000 شخص، وقال إن القدرات الدفاعية والهجومية الأميركية تطورت بشكل كبير. وأوضح أن الولايات المتحدة ستواصل «الانتباه» للتهديدات مع تطورها، في أفغانستان، لكن هذا الجهد لن يمنع الولايات المتحدة من التركيز على تهديدها الرئيس المتمثل في الصين. وفي ما يلي مقتطفات من الحوار:

    • اليوم هو يوم خاص جداً. إنه اليوم الذي نتوقف فيه، ونتذكر أولئك الذين ماتوا قبل 20 عاماً. هل الولايات المتحدة أكثر أماناً اليوم ممّا كانت عليه في 11 سبتمبر؟

    •• حسناً. إذا نظرت إلى القدرات التي تطورت منذ عام 2001، من حيث قدرتنا على جمع وتحليل وتتبع التهديدات المختلفة في جميع أنحاء العالم، فقد تعززت قدراتنا. وتحسنت الكفاءة الهجومية. والأهم من ذلك هو أننا كحكومة، نعمل بشكل أفضل بكثير مع أي وكالة في ما يتعلق بقدرتنا على مشاركة المعلومات، وقدرتنا على التنسيق وعدم التضارب. لذلك، أود أن أؤكد أننا نحن أكثر أماناً.

    • عندما تتحدث عن تلك المعلومات، دعني أعود إلى الانسحاب. في أبريل، كانت المعلومات الاستخباراتية تظهر أن «طالبان» قد تسيطر على كابول على الأرجح في ديسمبر، ولكن بحلول يوليو، تقلص هذا الجدول الزمني إلى وقت متأخر- سبتمبر. إذاً، لماذا كانت المفاجأة عندما تولت السلطة في منتصف أغسطس؟

    •• لقد وفرت التقديرات الاستخباراتية مجموعة من الاحتمالات، وقد تغيرت بمرور الوقت. وسنعود وننظر إلى كل هذه الأشياء في المستقبل، بينما نقوم بتقييم ما حدث، وتقييم الأشياء بطريقة مشتركة، وبشكل أفضل. ولكن، حتى ننتهي من هذه العملية، لن أتسرع بتقديم أي نوع من التقييم.

    • هل تعتقد أنه كان عليك إيقاف الانسحاب مؤقتاً، عندما بدأت في الحصول على معلومات استخبارية، في يوليو، بأن الانهيار كان وشيكاً؟

    •• حسناً. مرة أخرى، لا أريد الخوض في أي افتراضات أو أي نوع من التقييمات. وأعتقد أنه يتعين علينا إجراء تقييم مدروس ومفصل للغاية، ليس فقط في الجيش، ولكن عبر الوكالات المشتركة.

    • عندما تحدثت إلى بعض قواتنا من الفرقة العاشرة (في أفغانستان)، تمنّوا لو كان بإمكانهم الوصول إلى مطار هونغ كونغ الدولي. وتمنوا لو كان بإمكانهم الوصول إلى المطار قريباً ولديهم عدد قليل من الأشخاص. هل تعتقد أن الإخلاء كان يجب أن يبدأ منذ فترة؟

    •• أعتقد أن شبابنا الذين كانوا جزءاً من تلك العملية قاموا بعمل هائل. كان يتعين إجلاء 124 ألف شخص، من بينهم نحو 6000 أميركي. ولاتزال وزارة الخارجية تعمل على إجلاء الأميركيين بينما نتحدث. لذلك، كما تعلم، أعتقد أن شبابنا قاموا بعمل رائع. وكما قلت، إنها كانت مرحلة تاريخية بسبب حجم الجسر الجوي، وكانت العملية بطولية، بالتأكيد.

    • لكن هل تمنيت لو بدأت العملية قبل ذلك؟

    •• كما تعلم، سنعود ونقيّم ما فعلناه. لكننا اتخذنا قراراتنا بناءً على المعلومات الاستخباراتية والأنشطة التي كانت تجري في ذلك الوقت، كما تعلمون.

    • كنتم من بين المشرفين على الانسحاب من العراق، لتعود القوات الأميركية إلى هناك بعد ثلاث سنوات. لماذا تشرفون على الانسحاب من أفغانستان والظروف مماثلة؟

    •• لم نغادر العراق تماماً. كما تعلم، احتفظنا بعناصر في العراق لتدريب العراقيين. ولكن عندما تقارن بين التجربتين، فإنهما مختلفتان تماماً. والأميركيون في العراق يواجهون خصوماً مختلفين؛ لذا، لا أعتقد أنه من العدل المقارنة.

    التقديرات الاستخباراتية وفرت مجموعة من الاحتمالات، وقد تغيرت بمرور الوقت. وسنعود وننظر إلى كل هذه الأشياء في المستقبل.

     

     

    طباعة