برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ميلانيا ترامب ليست حريصة على ترشّح زوجها في عام 2024

    ميلانيا ترامب لا تنوي مرافقة زوجها في الحملة الانتخابية المحتملة. أرشيفية

    قُل ما يعجبك في ميلانيا ترامب، فالمرأة ثابتة. ولم تُظهر أي اهتمام بكونها السيدة الأولى في عام 2016، ويبدو أنها لا تهتم كثيراً بأن تكون السيدة الأولى مرة أخرى. ووفقاً لمصادر تحدثت أخيراً إلى شبكة «سي إن إن»، عن طريقة تفكير ميلانيا، فهي لا ترغب أبداً في العودة إلى البيت الأبيض. وإذا قرر زوجها، الرئيس السابق دونالد ترامب، أنه يريد إثبات خطأ الخاسرين والترشح للرئاسة، في عام 2024، فلن ترافقه في الحملة الانتخابية. وبدلاً من ذلك، ذكرت المصادر أن إحدى زوجات أبنائه قد تحصل على شرف مرافقة ترامب في الحملة الانتخابية.

    ■■ هل يستطيع دونالد ترامب حقاً الترشح للرئاسة مرة أخرى؟

    في مقابلة مع «فوكس نيوز»، في أبريل الماضي، قال ترامب إنه «يفكر بنسبة 100٪ في الترشح مرة أخرى». وفي مايو، أخبر الإعلامية اليمينية، كانديس أوينز، أن «الناس سيكونون سعداء للغاية عندما أقوم بإعلان معين». وفي الأسبوع الماضي، فقط، ورد أن عضو الكونغرس، جيم جوردان، قال إن ترامب «مستعد للإعلان (عن ترشحه) بعد كل هذا الجنون في أفغانستان».

    ■■ لنفترض أن ترامب قد ترشح مرة أخرى. هل يمكنه الفوز؟

    بينما أحب أن أضحك على الفكرة، فهي ليست مستحيلة. ومن المؤكد أنه يمكن أن يفوز بترشيح الحزب الجمهوري، إذ أظهر استطلاع للرأي، في فبراير، أن 54٪ من الناخبين الجمهوريين سيدعمون ترامب، في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للجمهوريين، لعام 2024. وجاء نائب الرئيس السابق، مايك بنس، في المرتبة الثانية بـ12٪ فقط، من الأصوات. ووجد استطلاع للرأي أجرته شركة «إمرسون»، أخيراً، أنه إذا تم إجراء الانتخابات، الآن، فإن ترامب سيفوز بفارق ضئيل على بايدن، الذي تراجعت شعبيته أخيراً. ولكن أي شيء يمكن أن يحدث في السنوات القليلة المقبلة. وفي حفل تنصيب ترامب، قبل أربع سنوات، تناقلت مصادر أن ميلانيا كانت العقل المدبر لـ«عملية حظر إيفانكا»، للتأكد من أن ابنة الرئيس لم تخطف أنظار العالم لمصلحتها. وإذا كانت ميلانيا جادة بشأن عدم رغبتها في الانتقال مرة ثانية لتصبح السيدة الأولى، فربما حان الوقت لعملية «حظر دونالد».

    أروى مهداوي ■ كاتبة عمود في صحيفة «الغارديان»

    طباعة