برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رئيس وزراء أستراليا يشبّه استراتيجية خروج بلاده من «كوفيد» بفيلم كرتوني

    موريسون. من المصدر

    شبّه رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، استراتيجية بلاده للخروج من جائحة الفيروس التاجي، بفيلم الرسوم المتحركة للأطفال «ذي كرودز»، وهو فيلم انتجته شركة «دريم ويركس» عام 2013، يصور عائلة من العصر الحجري تعتريها روح الدعابة وسوء الحظ في آن واحد، وتتكون من رجال ونساء الكهوف الذين يحاولون النجاة من أحداث العصر الحجري، ويتنقلون في تضاريس وعرة بعد أن انهار كهفهم.

    قال موريسون، في مقابلة مع «القناة 9» الأسترالية، يوم الثلاثاء: «في مثل هذا الفيلم يريد الناس البقاء في الكهف، لكن تلك الفتاة الصغيرة أرادت الخروج والعيش مرة أخرى، والتعامل مع تحديات الحياة في عالم مختلف»، ويسترسل: «(كوفيد) يشكل الآن عالماً جديداً ومختلفاً، ونحن بحاجة إلى الخروج والعيش فيه، لا يمكننا البقاء في الكهف ونستطيع الخروج منه بأمان»، كما فعلت الفتاة في الفيلم الكرتوني «ذي كرودز».

    وكان رئيس الوزراء يدافع عن خطة وافق عليها مجلس الوزراء الوطني، في يوليو، من أجل انفتاح البلاد، بمجرد أن يتم تطعيم 80% من الأستراليين، ويقترح أن أولئك الذين يرفضون ذلك قد يواجهون عواقب فعلهم. وكان قادة بعض الولايات والأقاليم مترددين في الالتزام بتخفيف القيود الصارمة على الحدود، بمجرد أن تصل معدلات التطعيم إلى الأهداف الرئيسة.

    «ذي كرودز» فيلم عائلي شهير حقق نحو 587 مليون دولار في شباك التذاكر في جميع أنحاء العالم، ومثل بطولته أصوات ممثلين مشهورين، مثل نيكولاس كيج وإيما ستون وريان رينولدز، وكانت له تكملة عام 2020.

    وأثارت مقارنة موريسون إغلاق «كوفيد-19» بهذا الفيلم، موجة من الردود على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعرب البعض في أستراليا عن أسفهم لعدم مشاهدتهم الفيلم، بينما علّق آخرون على مدى تراجع خطاب رجال الدولة. وعلق رئيس وزراء غرب استراليا، مارك ماكغوان، على مقارنة رئيس الوزراء الوضع الحالي في البلاد بفيلم «كرودز»، على «فيس بوك»: «شيء غريب أن يلجأ موريسون لمثل هذه المقارنة»، ويسترسل: «أدلى رئيس الوزراء، هذا الصباح، بتعليق يشير إلى أن الأستراليين الغربيين هم مثل سكان الكهوف في فيلم أطفال حديث»، وقال ماكغوان أيضاً «ليس لدينا حالياً أي قيود داخل دولتنا، ونوعية الحياة رائعة، واقتصادنا قوي بشكل ملحوظ، ويمول جهود الإغاثة في أجزاء أخرى من البلاد».

    طباعة