برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لم يكترث لإرشادات الخدمة السرية

    الرئيس الأميركي يسلك طريقاً مختلفاً للوصول إلى باب البيت الأبيض

    بايدن ويبدو من خلفه عميل الخدمة السرية. إي.بي.إيه

    تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي يبدو عليه الارتباك الواضح، توجيهات عملاء الخدمة السرية في البيت الأبيض وسلك بشكل غريب طريقاً آخر للوصول الى الباب الأمامي للبيت الأبيض عبر الحديقة، غير الذي أشار إليه عملاء الخدمة السرية، بعد أن أمضى بعض الوقت في ويلمنغتون بولاية ديلاوير. وتم تصوير بايدن وهو يتخذ اتجاهاً آخر عبر الحديقة رغم محاولات العميل ثنيه عن ذلك.

    وأثار الفيديو انتقاداً صارخاً للرئيس البالغ من العمر 78 عاماً، وجعل البعض يتساءل ما إذا كان بايدن يعاني آثار الخرف. وتجاوز بايدن، الرئيس السابق دونالد ترامب باعتباره أكبر رئيس منتخب على الإطلاق، بثماني سنوات في الوقت الذي تولى فيه المنصب. وغرّد شون سبايسر، الذي شغل منصب السكرتير الصحافي في عهد ترامب: «شاهدوا هذا الفيديو بعناية».

    وزعم الكاتب الجمهوري الساخر في موقع «ذي بابيلون بي»، فرانك فليمنج، أنه كتب الأحداث نفسها التي وردت في الفيديو في وقت سابق من اليوم لمقالة ساخرة خيالية. وكان قد كتب في المقال: «تحدث الرئيس بايدن عن نجاح البرنامج، وهتف في الصحافيين (ما هو تيك توك؟)، قبل أن يضل طريقه خلال عودته إلى الباب الأمامي للبيت الأبيض».

    جوش بارنيت، وهو جمهوري من ولاية أريزونا، من المتوقع أن يخوض انتخابات الكونغرس في عام 2022، كتب على «تويتر» أن بايدن «ضائع» و«جاهل». وغرد محرر موقع «هيومان ايفينتز»، جاك بوسوبيك «لقد أشاروا إليه حرفياً إلى الممشى الذي ينبغي أن يسلكه، لكنه ظل يسير في الاتجاه الخطأ».

    وقال البعض الآخر مازحاً إن بايدن «يبدو مثل روبوت لم تتم برمجته بشكل صحيح، ولا يمكنه حتى متابعة السير على الرصيف»، وأشار آخرون إلى علامات «الخرف» و«الزهايمر» البادية عليه. ويقول أحدهم: «أحب رد فعل عميل المخابرات الذي يسير وراءه..».

    ومع ذلك، دافع عدد قليل من الموالين لبايدن عن سلوك الرئيس، وقال أحدهم «يبدو أن عميل المخابرات كان يشير للرئيس أن هذا الطريق مغلق، وعليه أن يسلك الطريق الآخر»، ويتساءل «هل تعتقدون أن المخابرات السرية توجه الرئيس إلى الممرات التي سيسلكها؟».

    من المعروف أن بايدن ارتكب عدداً من الأخطاء حتى قبل أن يصبح رئيساً. ووصل تدهوره الإدراكي الواضح إلى النقطة التي حثه فيها بعض الجمهوريين في مجلس النواب على إجراء اختبارات معرفية في يونيو. كما دعا روني جاكسون، الطبيب السابق في البيت الأبيض، والذي ادعى أن ترامب «نجح» في الاختبار المعرفي، بايدن إلى فعل الشيء نفسه.

    إلى جانب تعثر خطواته عند صعوده الطائرة الرئاسية، تعثر القائد العام للقوات المسلحة أيضاً الشهر الماضي، عندما زعم أن «(فيس بوك) يقتل الناس»، ثم تراجع عن تعليقاته بعد ثلاثة أيام، زاعماً أن «(فيس بوك) لا يقتل الناس». وقال بايدن عندما تراجع عن تعليقاته السابقة: «آمل أن يفعل (فيس بوك)، شيئاً حيال المعلومات المضللة، والمعلومات الفاحشة حول اللقاح، هذا هو ما عنيته».

    وأصبح بايدن أضحوكة في قمة مجموعة السبع في يونيو عندما حاول تصحيح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، «لعدم تقديمه رئيس جنوب إفريقيا»، على الرغم من أن رئيس الوزراء قد قدّمه بالفعل.

    لطالما كانت لدى الرئيس قائمة من الأخطاء عند التحدث علناً، مثل الإيحاء بأن المرشحة الرئاسية السابقة، هيلاري كلينتون، كانت ستكون نائب رئيس أفضل منه عندما كان يخوض حملته الانتخابية لنائب الرئيس خلال سباق باراك أوباما لمنصب الرئيس.

    طباعة