برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في حديثه لبرنامج «صباح الخير أميركا»

    بيل كلينتون استوحى رواية «ابنة الرئيس» من الواقع في البيت الأبيض

    كلينتون مع الروائي باترسون.

    على الرغم من أن فيلم الإثارة الجديد «ابنة الرئيس»، الذي ألفه الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، بالاستعانة بالمؤلف الروائي، جيمس باترسون، هو محض خيال، فإن أجزاء من الرواية على الأقل كانت مستوحاة من الواقع، بما في ذلك ما أشار إليه كلينتون من أن أطفال الرؤساء يتعلمون ما يجب عليهم فعله في حالة تعرضهم للخطر.

    وفي مقابلة، يوم الأربعاء، في البرنامج الشهير، (صباح الخير أميركا)، قال كلينتون إن روايته، التي تحكي قصة خيالية عن رئيس أميركي سابق، ماثيو كيتنغ، والذي يخطط لإنقاذ ابنته المخطوفة من إرهابي، ليس لها علاقة بابنته تشيلسي كلينتون.

    ومع ذلك، فإنه اعتمد على حقائق معينة خلال تأليفه الرواية، بالاستعانة بالمؤلف باترسون. وقال الرئيس السابق لمقدم البرنامج، مايكل ستراهان، عندما استفسر منه عن أحد المشاهد في الفيلم، «على سبيل المثال، هناك مخبأ أو اثنان في البيت الأبيض، وإذا كان لديك أطفال صغار، عليك أن تخبرهم أين ذلك المخبأ، وإلى أين من المفترض أن يذهبوا». وفي هذه الرواية الخيالية إنه من المفترض أن تعرف ابنة الرئيس ماذا تفعل إذا حاول شخص ما اختطافها.

    وفي حديثه إلى مجلة «بيبول» قبل إصدار الكتاب، قال كلينتون إنه كان قلقاً على سلامة ابنته بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. وعلى الرغم من أنه لم يعد في منصبه في ذلك الوقت، فقد حاول كلينتون القضاء على زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، خلال فترة إدارته قبل سنوات، وكان يخشى انتقامه.

    وأشار إلى أن ابنته لم تعد تتمتع بحماية الخدمة السرية، بعد أن ترك منصبه، وأخبر المجلة أنه اتخذ خطواته الخاصة لحمايتها، وقال: «لقد استطعنا أن نوفر لها التدابير الأمنية، برئاسة عميل سابق في الخدمة السرية، ولفترة طويلة بعد 11 أحداث سبتمبر»، ويضيف «كنت قلقاً حقاً عليها في ذلك الوقت».

    وكانت تشيلسي، البالغة من العمر 41 عاماً، تعيش في ذلك الوقت في نيويورك، وقال والدها إنه كان من الممكن أن تتعرض للأذى لو لم تكن محمية. وتابع «في نيويورك، كان بإمكان الناس رؤيتها عن قرب، وأن المصورين المتطفلين كانوا يحومون حولها طوال الوقت، وكان هناك من يتابعها عن كثب... وحاولنا بذل قصارى جهدنا لنجعلها تشعر بالراحة، وكنا من الممكن أن نسحب الحماية إذا لم تكن تريدها، لأنها كانت بالغة ويمكنها اتخاذ القرار»، ويضيف «لكنها أدركت أنها تتعرض لبعض المخاطر لمدة عامين بعد 11 سبتمبر». ويختتم حديثه «في الوقت الذي ألفنا فيه هذه الرواية، اعتقدت أننا ربما تجاوزنا نقطة الخطر»، لكنه على الرغم من ذلك، أوضح الفكرة لابنته، مؤكداً لها أن الشخصية في الكتاب، عندما كانت الابنة الأولى، لن تكون مبنية عليها.

    طباعة