الرئيس الأرجنتيني يقلّل من شأن المكسيكيين والبرازيليين

الرئيس الأرجنتيني مع رئيس الوزراء الإسباني. من المصدر

أثار الرئيس الأرجنتيني، ألبرتو فرنانديز، عاصفة من الغضب على منصة «تويتر»، وفجّر مناقشة عرقية ساخنة، خلال حديث له مع رئيس الوزراء الإسباني الزائر، بيدرو سانشيز، الذي زار البلاد لتقوية علاقات بلاده مع هذه الدولة، الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وقال فرنانديز خلال حديثه مع رئيس الوزراء الإسباني الزائر «المكسيكيون جاؤوا من الهنود، والبرازيليون جاؤوا من الغابة، لكننا نحن الأرجنتينيين أتينا من السفن»، مشيراً إلى العديد من المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد من أوروبا. واعتذر لاحقاً عن التعليقات، وقال إن التنوّع العرقي في بلاده أمر يدعو للفخر. ويبدو أن فرنانديز قد أخذ تلك العبارات من أغنية للموسيقي المحلي ليتو نيبيا، الذي أبدى الرئيس نفسه إعجابه به في أكثر من مناسبة. وأثارت التعليقات رد فعل سريع، حيث انتقد كثيرون زعيم يسار الوسط، بسبب إثارته الحساسية العرقية. لكنه اعتذر على «تويتر» قائلاً «لم أقصد الإساءة إلى أي شخص، وإنني أقدم اعتذاري لكل من شعر بالإهانة».

ونشرت وسائل إعلام برازيلية تصريحات فرنانديز، الأربعاء الماضي، وقال كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي مازحين، إن الرئيس البرازيلي اليميني جايير بولسونارو، سيستمتع بالانضمام إلى ركب هذا الزعيم الأرجنتيني اليساري، الذي لم يره أبداً وجهاً لوجه. وانتقد عضو الكونغرس ونجل الرئيس البرازيلي، إدواردو بولسونارو، التعليقات، ووصفها بأنها «عنصرية»، وتهكم على اقتصاد الأرجنتين المضطرب، الذي ظل في حالة ركود منذ عام 2018. وكتب على «تويتر»: «أعتقد أن السفينة التي تغرق هي سفينة الأرجنتين».

طباعة