يغنّيه الناس خلال الزفاف والجنازة

نشيد محلي يثير الانقسام في جامعة تكساس

الطلاب الأثرياء يصرون على بقاء النشيد ضمن التقاليد الجامعية. أرشيفية

دعا طلاب في جامعة تكساس إلى ضرورة التوقف عن غناء نشيد «عيون تكساس»، فيما يصر طلاب أثرياء على أنه يجب أن يظل ضمن التقاليد الداخلية. وأصبحت المسألة نقطة خلاف، في وقت تكافح الجامعات الأميركية للتعامل مع التقاليد التي ورثتها من الأجيال السابقة. ولعقود طويلة، كانت أغنية «عيون تكساس» في جامعة تكساس، بمدينة أوستن، محفورة في نسيج الولاية. ويغني الطلاب العبارات الأولى من النشيد، قبل وبعد كل حدث رياضي. وخارج الحرم الجامعي، الأغنية حاضرة دائماً في حفلات الزفاف والجنازات، على حد سواء. وحتى في مجال الفضاء، كان النشيد دعوة لتشجيع رواد الفضاء في مهمات «الجوزاء» و«أبولو» و«سكايلاب».

ولكن منذ الصيف الماضي، أدى النشيد، الذي تم عزفه أول مرة في عام 1903، في عرض من قبل الطلاب البيض، والذي يبدو أنه موجّه للسود؛ إلى تقسيم المجتمع الجامعي، ما جعل مسؤولي الجامعة والمتبرعين الأثرياء، يختلفون مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، الذين يريدون من الجامعة إلغاء النشيد.

وكان مسؤولو الجامعات يأملون في تهدئة الضجة حول «عيون تكساس»، بعد أن أصدرت لجنة خاصة تقريراً في مارس، خلصت فيه بأن الأغنية «ليس لها نية عنصرية». ولكن بعد أن شدد المسؤولون موقفهم من أن النشيد سيظل سمة أساسية في الحياة الجامعية، تصاعد التوتر، ما أدى الى إضراب المرشدين السياحيين في الحرم الجامعي، ونداءات المشرعين السود لحذف الأغنية، فيما هدد الأثرياء بقطع التبرعات إذا حدث ذلك.

طباعة