العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ألقى عليه باللوم لعدم بذل الجهود لمنع تصديق الكونغرس على فوز بايدن

    ترامب يهاجم مجدداً زعيم الجمهوريـين في مجلس الشيوخ

    صورة

    هاجم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مرة جديدة، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، شاتماً إياه خلال مؤتمر لمانحي الحزب، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية أول من أمس.

    وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ الملياردير الجمهوري وجّه انتقاداته الأخيرة، ليلة السبت، خلال خطاب ألقاه في فلوريدا، حيث يقيم.

    بدورها، أوضحت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس السابق استشاط غضباً ضدّ حليفه السابق، على خلفية عدم مساندته له في منع التصديق الرسمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في 6 يناير.

    وفاز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات، غير أنّ ترامب يصرّ على أنّ الاقتراع شابته عمليات تزوير، من دون إبراز أي دليل.

    وكانت القطيعة قد وقعت بين الرجلين، في فبراير الماضي، إثر وصف ترامب لماكونيل بأنه «سياسي عبوس متجهم»، مضيفاً أنّ الحزب الجمهوري سيكون خاسراً بوجود مسؤول مثله بين قادته.

    وسبق أن تعاون الملياردير الجمهوري بشكل وثيق مع عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي لمدة أربع سنوات. بيد أنّ ميتش ماكونيل رأى أنّ الرئيس السابق «مسؤول» عن الاعتداء على مبنى الكابيتول في يناير، قائلاً إنّ المشاغبين فعلوا ذلك «لأنّ أكثر رجل نفوذاً على وجه الأرض عبّأهم بالأكاذيب».

    وأقرّ الحاكم الجمهوري لولاية أركنسو، آسا هاتشينسون، عند سؤاله عن تصريحات دونالد ترامب، بأن حزبه كان بإمكانه تجنب الجدل الأخير.

    وقال في حديث لشبكة «سي إن إن»، الأحد، «في مكان ما، لا يهم حقاً ما قاله، ولكن في الوقت نفسه في كل مرة يثار الأمر نكون بغنى عنه. نحتاج إلى الوحدة والتركيز سوياً (...) لدينا معارك نقوم بها».

    ودعا الرئيس الأميركي السابق الذي كان يتحدّث، السبت، إلى أعضاء اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، في منتجع مارالاغو في فلوريدا، إلى وحدة الحزب، في أعقاب خسارته أمام بايدن، وفقدان الحزب السيطرة على مجلس الشيوخ.

    وكرّر ترامب، السبت، تأكيده أنه فاز في انتخابات نوفمبر، منتقداً بشكل خاص ماكونيل.

    وألقى ترامب باللوم على ماكونيل لعدم بذل الجهود لمنع تصديق الكونغرس على فوز بايدن في الانتخابات.

    كما انتقد الرئيس السابق، في تصريحاته، السبت، إيلين تشاو، زوجة ماكونيل، التي كانت وزيرة للنقل في عهد ترامب، لكنها استقالت بعد أحداث 6 يناير.

    وقال ترامب: «لقد وظّفتُ زوجته. هل قال يوماً أشكُركَ؟»، قبل أن يسخر أيضاً من تشاو بسبب استقالتها. ثم أضاف ترامب أنه يشعر «بخيبة أمل» من نائبه مايك بنس لدوره في التصديق على نتيجة الانتخابات.

    وهاجم مرة أخرى العالم الأميركي الكبير، أنتوني فاوتشي، قائلاً إن عالِم الأوبئة «مملوء بالتفاهات». ومن دون أن يأتي على ذكر أكثر من 560 ألف أميركي توفوا جراء «كوفيد-19»، أشاد ترامب بجمهوريين أمثال حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، لإعادة فتح ولاياتهم في وقت مبكر، في تحدٍّ لنصائح الخبراء.

    وخلال اجتماع مارالاغو، الذي قال بعض الجمهوريين إنهم كانوا يأملون في أن يُركّز أكثر على مسار الحزب ودفعه إلى الأمام، أعاد ترامب بدلاً من ذلك انتقاده للمسؤولين الجمهوريين في ولايتَي جورجيا وبنسلفانيا، الذين رفضوا دعم مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية سُرقت منه.

    ولم يحضر ماكونيل اجتماع مارالاغو. وقال لمستشارين إنه لم يتحدث إلى ترامب منذ أشهر، وإنه لا يعتزم فعل ذلك أبداً، حسب صحيفة واشنطن بوست.


    أعاد ترامب انتقاده للمسؤولين الجمهوريين في ولايتَي جورجيا وبنسلفانيا الذين رفضوا دعم مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية سُرقت منه، بدلاً من التركيز على مستقبل الحزب.

    ميتش ماكونيل رأى أنّ ترامب «مسؤول» عن الاعتداء على مبنى الكابيتول في يناير قائلاً إنّ المشاغبين فعلوا ذلك «لأنّ أكثر رجل نفوذاً على وجه الأرض عبّأهم بالأكاذيب».

    طباعة