ذكر أن القضايا المتعلقة بالعرق والعنصرية أصبحت أقل أهمية

تقرير: بريطانيا ليست عنصرية بشكل هيكلي

روبرت جينريك: «نحن نعمل بشكل جيد كدولة على الطريق إلى مجتمع ما بعد العنصرية».

أفاد تقرير طلبت الحكومة البريطانية إعداده في أعقاب احتجاجات «حياة السود مهمة»، بأن المملكة المتحدة ليست مجتمع «ما بعد العنصرية»، لكن القضايا المتعلقة بالعرق والعنصرية أصبحت أقل أهمية، نظراً لأن التحصيل التعليمي للأقليات العرقية قد خلق المزيد من الفرص للجميع.

وبعد وفاة جورج فلويد، التي أثارت أعمال شغب في الولايات المتحدة، العام الماضي، اندلعت احتجاجات مماثلة في أنحاء المملكة المتحدة، ضد ما تم اعتباره عنصرية من الشرطة، وفرص الحياة الأسوأ للأقليات العرقية. لكن التقرير الصادر عن اللجنة المعنية بالفوارق العرقية والعنصرية، يرفض فكرة أن المملكة المتحدة عنصرية بشكل هيكلي.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن التقرير، قبل نشره أمس الأربعاء، أن «المثالية حسنة النية للعديد من الشباب الذين يقولون إن البلاد لاتزال عنصرية بشكل مؤسسي لا تؤكدها أدلة». ويشير التقرير إلى أنه، مع ذلك، فإن «العنصرية الواضحة والصريحة مستمرة»، لاسيما عبر الإنترنت.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء، روبرت جينريك، لشبكة سكاي نيوز، أمس: «كلف رئيس الوزراء (بوريس جونسون) بإعداد هذا التقرير، لأنه يعتقد أن هذه مسألة بالغة الأهمية للبلاد، وأننا نريد معالجة هذا الأمر، والمضي قدماً إلى أبعد من ذلك.. نحن نعمل بشكل جيد كدولة على الطريق إلى مجتمع ما بعد العنصرية».

وانتقد حزب العمال المعارض التقرير، ووصفه بأنه «مخيب للآمال». وقالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في الحزب، ليزا ناندي، لشبكة «سكاي نيوز»، إن التقرير «يسعى إلى التقليل من أهمية» بعض أشكال الطبيعة الهيكلية للتحديات التي تواجه الأقليات العرقية في المملكة المتحدة.

طباعة