سيلفا قائد البرازيل اليساري يعود إلى تحدي بولسونارو

اتهم لولا الرئيس بولسونارو بأنه دمّر سمعة البرازيل. أرشيفية

يحتفل الرئيس البرازيلي السابق واليساري البارز لويس لولا دا سيلفا هذه الأيام بإلغاء تهم الفساد ضده، حيث شن هجوماً عنيفاً على الرئيس الحالي غايير بولسونارو في خطاب اعتبر بداية لحملته الانتخابية للعودة إلى السلطة. وقال لولا في خطاب أمام أنصاره يوم الخميس الماضي في قيادة نقابة عمال المعادن في ساو باولو، والتي تعتبر قاعدته السياسية: «هذا البلد ليس لديه حكومة حالياً». ووصف الرئيس اليميني بولسونارو بأنه «فاشل»، وهاجم سياساته الاقتصادية وأسلوب تعامله مع جائحة كورونا.

وكان أحد قضاة المحكمة العليا قد ألغى جميع تهم الفساد عن الرئيس السابق لولا، يوم الاثنين الماضي، بعد أن بقي في السجن لمدة 18 شهراً، حيث اعتبرته المحكمة مذنباً عام 2017 بعدد من التهم، بما فيها تلقي الرشى وغسيل الأموال.

وقال القاضي إن المحكمة التي أدانت لولا، وفق الاسم الشائع له، لم تكن تملك السلطة القضائية في هذه القضية. وأضاف أن لولا يجب إعادة محاكمته في العاصمة برازيليا. ولايزال القرار الأخير الصادر عن جميع قضاة المحكمة العليا بالانتظار.

وأشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن لولا (75 عاماً)، هو أفضل سياسي يمكن أن يحل مكان بولسونارو، (65 عاماً)، في انتخابات أكتوبر 2022. وأشار استطلاع أخير للرأي إلى أن 50% من الناخبين يدعمونه في حين أن 38% منهم يدعمون بولسونارو.

ووصف لولا محاكمته في خطابه بأنها «أكبر كذبة قضائية خلال 500 عام هي تاريخ البرازيل». ووصف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما هذا القائد اليساري البرازيلي بأنه «القائد الأكثر شهرة في العالم»، إذ إنه يُنسب إليه الفضل في رفع الملايين من شعبه من تحت خط الفقر خلال فترة حكمه ما بين 2003 و2011. واتهم لولا الرئيس بولسونارو، وهو ضابط سابق في الجيش، بأنه دمر سمعة البرازيل. وقال «كانت البرازيل سابقاً الدولة الأكثر إثارة للإعجاب في العالم». وأضاف ملمحاً إلى دعم بولسونارو سياسة حمل الأسلحة: «الشعب لا يريد السلاح وإنما يريد فرص العمل».

• وصف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما هذا القائد اليساري البرازيلي بأنه «القائد الأكثر شهرة في العالم».

طباعة