نائب يستولي على مقعد رئيسة الوزراء البريطانية السابقة

تيريزا ماي.أ.ف.ب

رصدت كاميرات مجلس العموم البريطاني، رئيسة الوزراء السابقة، تيريزا ماي، وهي ترمق النائب مارك فرانسوا بنظرات نارية، بعد أن وجدته جالساً في مكانها الذي اعتادت أن تجلس فيه. وقعت هذه المواجهة الصامتة عندما دخلت تيريزا ماي إلى المجلس واتجهت لمقعدها المعتاد بينما كان السير ليندساي يؤبن بطل الحرب العالمية الثانية، النقيب السير توم مور عقب أنباء وفاته الليلة قبل الماضية. لكنها عندما وصلت الى حيث اعتادت الجلوس وجدت النائب مارك فرانسوا جالساً مكانها.

ورصدت الكاميرات ماي في اللحظة التي رمقت فيها فرانسوا بغضب قبل أن تتجه على عجل بحثاً عن مقعد آخر والغضب بادٍ على محياها. وجلس فرانسوا في الصف الثالث من مقاعد الحكومة، بجوار الممر - وهو مقعد ظلت تشغله ماي بانتظام منذ تنحيها عن رئاسة الوزراء.

من المعتاد أن يجلس أعضاء البرلمان في المقعد نفسه الذي اعتادوا الجلوس عليه من قبل، وهو تقليد طويل الأمد. وفي مناظرات مجلس العموم السابقة، ظلت ماي تجلس في المقعد نفسه.

أحد الأشخاص علق في «تويتر» على ما جرى في مجلس العموم قائلاً: «آسف لما قد جرى، ولكن انظروا إلى مدى الغضب الذي اعترى تيريزا ماي عندما وجدت مارك فرانسوا في مكانها المعتاد في الغرفة». وأضاف مستخدم آخر: «تيريزا ماي تتوقف لتلقي نظرة حارة على مارك فرانسوا وكأنه حقيبة مدرسية نسيها طالب على مقعد حافلته».

ويعتبر فرانسوا أحد خصوم ماي في معركة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبينه وماي صراع مرير منذ طالب بالتصويت لحجب الثقة عن حكومتها في 2019.

وقال فرانسوا لصحيفة ذي ميرور، إن رئيسة الوزراء السابقة لم تقل له أي شيء، لكنها توقفت أمامه للحظات، قبل أن تجلس في الصف الخلفي من المقاعد الخضراء.

 

طباعة