البعض يطالب بديمومة الإجراءات الأمنية

تساؤلات حول بقاء الحرس الوطني في مبنى الكابيتول

أحد أفراد الحرس الوطني أمام الكابيتول. أرشيفية

يوجد عناصر الحرس الوطني في مبنى الكابيتول منذ أكثر من أربعة أسابيع، ومع عدم وجود نهاية قريبة تلوح في الأفق، بدأ السياسيون في التساؤل عما إذا كانت القوات قد تجاوزت فترة وجودها. وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى تهديدات غير محددة، لتبرير بقاء نحو 5000 من رجال الحرس، في مبنى الكونغرس، حتى منتصف مارس على الأقل.

وفي حين وافق السياسيون على الحاجة إلى الوجود الحالي، فقد أعربوا عن مخاوفهم من أن يصبح الأمن في مبنى الكابيتول، مهمة دائمة. وفي غضون ذلك، بدأ الجمهوريون في الكونغرس في التساؤل، علانية، عما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية لتبرير إبقاء الحرس في العاصمة، متهمين الديمقراطيين باستخدام الحرس لأغراض معينة.

وفي ذروة الانتشار، كان نحو 26 ألفاً من رجال الحرس يقومون بدوريات، مسلحين ببنادق «إم 4»، نصف الآلية، وأخذوا فترات راحة في قاعات مبنى الكابيتول، وأقاموا سياجاً مغطى بالأسلاك الشائكة، وأوقفوا المركبات العسكرية لإغلاق الطريق.

وانخفضت أعداد عناصر الحرس، الآن، إلى نحو 7000 عنصر. وزار وزير الدفاع، لويد أوستن، العسكريين المرابطين في مبنى الكابيتول، يوم الجمعة، ليشكرهم على وجودهم هناك ويسألهم عما إذا كان هناك أي شيء يحتاجون إليه، قائلاً لهم: «وزارة الدفاع خلفكم»، وأدرك أوستن أن «هذا ليس واجباً سهلاً، لكنه واجب مهم»، متابعاً «المشرعون الذين يعملون في هذا المبنى يساندونكم، وهم حقاً ممتنون وسعداء. وإذا أتيحت لهم الفرصة فسيخبرونكم بذلك شخصياً، كل يوم؛ لكن صدقوني، أنهم يقولون لي، كم هم ممتنون».

وبناءً على طلب من شرطة الكابيتول، سيبقى آلاف العناصر، حتى منتصف مارس، على الأقل، حيث عبر قادة الحرس عن هذه الرغبة لقواتهم. وقال الجنرال ديفيد بالدوين، إن المسؤولين أبلغوا 286 جندياً أُرسلوا إلى العاصمة، من ولاية كاليفورنيا «يتوقعون أن يكونوا في مهمة لا تتجاوز 14 مارس». وفي الوقت نفسه، أوصى رئيس شرطة الكابيتول بالإنابة، يوغاناندا بيتمان، هذا الأسبوع، بأن تصبح الإجراءات الأمنية، بما في ذلك إقامة سياج وقوات الأمن «الاحتياطية»، غير المحددة، والمتمركزة على «مقربة شديدة» من المبنى، دائمة. وأثار الاقتراح ردود فعل سريعة من الطيف السياسي، بمن في ذلك، عمدة العاصمة موريل باوزر، التي قالت: «بناءً على المحادثات مع الشركاء الفيدراليين، هناك بعض الأحداث التي يحتمل أن تكون متقلبة وتتطلب إجراءات أمنية إضافية». وكتبت باوزر على «تويتر»: «إقامة سياج ووجود القوات سيكونان جزءاً من ذلك».

طباعة