حسب تصنيف «فوربس» في قائمتها السنوية

كامالا هاريس ثالث أقوى امرأة في العالم بعد كريستين لاغارد وميركل

صورة

أصبحت نائبة الرئيس الأميركي المنتخب، كامالا هاريس ثالث أقوى امرأة في العالم، بعد انتخابها لهذا المنصب الرفيع، وفقاً لأحدث تصنيفات قائمة القوة السنوية الشعبية. وصنفت مجلة «فوربس» السيناتورة الديمقراطية القادمة من كاليفورنيا في المركز الثالث في قائمتها لهذا العام، والتي تضم أقوى 100 امرأة في العالم. وجاءت هاريس في المركز الثالث في قائمة 2020، التي نُشرت هذا الأسبوع، مباشرة بعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، حيث احتلت السيدتان الأخيرتان مركز الصدارة للعام العاشر على التوالي في هذه القائمة.

وسلطت مجلة «فوربس» الضوء على هاريس بصفتها النائبة المقبلة للرئيس الأميركي الديمقراطي المنتخب، جو بايدن، اللذين فازا على الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس في السباق الرئاسي على البيت الأبيض، الذي جرى في نوفمبر، مشيرة إلى أن هذه السيدة، التي شغلت منصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا قبل انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، ستصبح أول أميركية أنثى، وأول أميركية سوداء، وأول أميركية آسيوية تنتخب نائباً للرئيس.

وألقت هاريس كلمة بعد فوزها في الانتخابات أشارت فيها إلى أنها قد تكون الأولى، لكنها لن تكون آخر امرأة تلعب هذا الدور، وأشارت «فوربس» إلى لحظة انتصارها في مناظرتها ضد بنس قبل الانتخابات عندما كانت واثقة من نفسها. وردت بهدوء على مقاطعاته المتكررة لها بقولها: «سيدي نائب الرئيس، أرجوك، أنا أتحدث».

وأشارت «فوربس» إلى أن هذا الرد «أطلق آلاف الميمات، وأصبح عبارة على تي شيرتات، لكنه أصبح أيضاً يمثل صرخة احتجاج نسوية في جميع أنحاء أميركا».

وإلى جانب هذه اللحظة الحاسمة بالنسبة لهاريس، أبرزت قائمة 2020 قيادات نسائية حصلن على جوائز على المسرح العالمي لتعاملهن مع فيروس كورونا. وأدرجت «فوربس» في القائمة نساءً يشغلن مناصب تراوح بين رؤساء الوزراء والمديرين التنفيذيين في الشركات، لإنجازاتهن التي ساعدت في تخفيف وطأة «كورونا» والسيطرة عليه، والذي أصاب أكثر من 67 مليون شخص، وتسبب في وفاة 1.54 مليون آخرين.

وضمت القائمة رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، ورئيسة تايوان، تساي إنغ وين، ورئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، ومحافظة طوكيو، يوريكو كويكي.

وذكرت «فوربس» أن هؤلاء السيدات «مختلفات في العمر والجنسية والوصف الوظيفي، إلا انهن متحدات في الطرق التي يستخدمنها في منصاتهن لمواجهة التحديات الفريدة لعام 2020».

ونقلت المجلة عن رئيسة وزراء النرويج، إرنا سولبرغ، المدرجة أيضاً في القائمة، قولها، إن «الدول التي تُحترم فيها حقوق الإنسان وتستطيع فيها المرأة الوصول إلى المناصب العليا في المجتمع هي أيضاً الدول الأفضل تجهيزاً للتعامل مع أزمات (كوفيد-19)».

وقضت نيوزيلندا على إصابات «كورونا» من خلال إغلاق صارم، حيث بلغت عدد الإصابات فيها أكثر من 2000 حالة إصابة بالفيروس و25 حالة وفاة. وأضافت المجلة أن تايوان أبقت الوباء تحت السيطرة، بعد أن فرضت قيوداً صارمة وأغلقت حدودها إلى حد كبير في يناير، قبل وقت طويل من الدول الغربية، ما حدّ من حالات الإصابة بالفيروس والوفيات.

ومن بين 17 سيدة جديدة في قائمة «فوربس»، أشادت المجلة بالرئيسة التنفيذية لشركة كلوروكس، ليندا ريندل، التي عززت إنتاج مواد التنظيف مع تضخم الطلب وسط تفشي الفيروس. وأضافت المجلة أن أول امرأة ترأس بورصة نيويورك، وهي ستايسي كننغهام، اتخذت قراراً «سريعاً» بإغلاق التداول الشخصي مع انتشار الفيروس في مارس.


- كامالا هاريس، التي شغلت منصب المدّعي العام لولاية كاليفورنيا قبل انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، ستصبح أول أميركية أنثى، وأول أميركية سوداء، وأول أميركية آسيوية تنتخب نائباً للرئيس.

طباعة