جهات محافظة روّجت للشائعات

21 ألف متوفى لم يصوتوا في ولاية بنسلفانيا

صورة

انتشر ادعاء مثير على الإنترنت، يوم الجمعة، بأن ولاية بنسلفانيا بها 21 ألف متوفى على قوائم الناخبين. وتداول ناشطون يمينيون بعض الشائعات، بما في ذلك تصويت هؤلاء المتوفين لمصلحة المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن. ووفقاً لموقع «بريتبارت» المحافظ والمؤيد للرئيس الحالي، فإن ذلك يعد دليلاً على أن الديمقراطيين كانوا «يحاولون سرقة الانتخابات». وشارك المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب، رودي جولياني، المقال على «تويتر»، وجمع 74800 إعجاب ومشاركة، بينما نشر آخرون الخبر المثير للجدل، الذي لا دليل على صحته، على «فيس بوك».

وإجمالاً، وصلت منشورات «فيس بوك» حول الشائعة إلى نحو 11.3 مليون شخص، وفقاً لتحليل أجرته صحيفة «نيويورك تايمز». والواقع أن تصويت 21 ألف متوفى في بنسلفانيا لا أساس له من الصحة، وفق مراقبين ومسؤولين في الولاية.

ونشأ هذا الادعاء من دعوى قضائية تم تعديلها يوم الخميس، وهو الإجراء الذي أدى إلى انتشار الشائعات يوم الجمعة، وكانت «مؤسسة الصالح العام القانونية» المحافظة قد رفعت دعوى قضائية ضد مسؤول بولاية بنسلفانيا في 15 أكتوبر في محكمة المنطقة الوسطى بولاية بنسلفانيا، بخصوص المسجلين في القوائم الانتخابية.

ويبدو أن الموتى الذين استخدمت هوياتهم للتصويت موضوع شائع بالنسبة لأولئك الذين ينشرون ادعاءات لا أساس لها بأنه جرى تزوير في الانتخابات. وظهرت أيضاً «تأكيدات» بأن المتوفين صوتوا في ولاية ميشيغان، على «تويتر»، ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، هذا الأسبوع. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» وجدت أن ناخبي ميشيغان على قيد الحياة وصوتوا بشكل قانوني، وفي بعض الحالات ظهرت تواريخ ميلادهم بشكل غير دقيق بسبب أخطاء كتابية. وتعتبر بنسلفانيا من الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تشهد منافسة غير مسبوقة هذه المرة.


يبدو أن الموتى الذين استخدمت هوياتهم للتصويت موضوع شائع بالنسبة لأولئك الذين ينشرون ادعاءات لا أساس لها بأنه جرى تزوير في الانتخابات.

طباعة