»دراسة جديدة: «التعاطف» يمنع انتشار مرض «كورونا

يقول باحثون من جامعة آرهوس الدنماركية، إن التعاطف يلعب دوراً رئيساً في تحديد من يتبع قواعد التباعد الاجتماعي ومن لا يتبعه. وبينما تكشف الدراسة أن الأشخاص الأقل تعاطفاً سيكونون على الأرجح أقل تحفيزاً لاتباع قيود «كوفيد ـ 19»، فمن الممكن خلق المزيد من التعاطف بين الناس. ويؤدي هذا الارتباط بالآخرين، أيضاً، إلى اتخاذ المزيد من الناس للاحتياطات الصحية المناسبة أثناء الوباء.

ويقول الأستاذ في قسم علم النفس والعلوم السلوكية، ستيفان بفاتيشر، في بيان جامعي: «إذا كنت ترغب في إشراك المزيد من الأشخاص، فمن الأهمية بمكان أن تعرف الآليات التي تجعلهم يبقون بعيداً ويرتدون قناعاً للوجه». متابعاً: «تبين أن التعاطف مع الفئات الأكثر ضعفاً هو عامل مهم، ويمكن استخدامه بنشاط لمكافحة الوباء، وأعتقد أن صانعي السياسات يمكنهم استخدام معرفتنا الجديدة في جهودهم لجعل المزيد من الناس يتبعون الإرشادات، وإنقاذ الأرواح في نهاية المطاف».

وأجرى الباحثون سلسلة من التجارب، إما من خلال عرض قصص مرضى معينين الفيروس، على المشاركين في ثلاثة بلدان، أو ببساطة تزويدهم بمعلومات عن أقنعة الوجه والتباعد الاجتماعي.

وفي إحدى التجارب، شاهد المشاركون مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة عن رجل يبلغ من العمر 91 عاماً، لم يتمكن من زيارة زوجته المصابة بأمراض مزمنة بسبب (كوفيد ـ 19). وفي اختبار آخر قام متطوعون بقراءة قصة عن امرأة تعاني اضطراباً مناعياً نادراً، واضطرت إلى دخول المستشفى في وحدة العناية المركزة بسبب «كورونا».

وأفاد المشاركون الذين اطلعوا على قصص الأشخاص الفعليين المتأثرين بـ«كوفيد ـ 19»، أنهم يتمتعون بمستوى أعلى من التعاطف في هذه الأزمة. ويقول هؤلاء الأفراد، أيضاً، إن لديهم استعداداً أكبر لاستخدام أقنعة الوجه والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

 

طباعة