الآباء المؤسّسون توقعوا تعادل المتنافسين

الولايات المتحدة تستعد لأسوأ السيناريوهات الانتخابية

صورة

فاز مرشحون للرئاسة في التصويت الشعبي، لكنهم خسروا في الهيئة الانتخابية خمس مرات في تاريخ الولايات المتحدة، ويستعد الديمقراطيون والجمهوريون لأزمة محتملة، قد تُغرق البلاد في اضطراب دستوري، وصراع على السلطة، في الأسابيع التي تلي يوم الانتخابات. ومع ذلك، توقع واضعو الدستور الأميركي سيناريو لا يضمن فيه أي مرشح رئاسي أغلبية الهيئة الانتخابية، أو يكون هناك طريق مسدود، إذ يتم إجراء ما يسمى «انتخابات محتملة» في الكونغرس.

ومجلس النواب مكلف بأن يعكس إرادة الشعب ويختار الرئيس، بينما يختار مجلس الشيوخ نائب الرئيس، وحثت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، الديمقراطيين على الاستعداد لهذا السيناريو، الذي لا يحصل فيه أي من المرشحين على 270 صوتاً انتخابياً، وهو سيناريو انتخابي حدث مرتين من قبل في عامَي 1800 و1824.

وتخطط خمس مناطق للسماح بوصول بطاقات الاقتراع المختومة في الثالث من نوفمبر، بعد أيام عدة. فيما يكون الموعد النهائي في ميشيغان، 14 يوماً بعد الانتخابات، وفي الولايات التي يتم العد في ليلة الانتخابات، من المرجح أن تؤدي الهوامش المتقاربة جداً إلى التقاضي، وهذا السيناريو أدى إلى أن تقرر المحكمة العليا نتيجة انتخابات عام 2000 بين جورج بوش الابن وآل جور، وإذا ظل التصويت الشعبي محل نزاع، أو دون إحصاء، في ولاية واحدة أو أكثر بحلول 14 ديسمبر - التاريخ الذي يُطلب فيه من جميع الناخبين في الهيئة الانتخابية التصويت - يمكن للكونغرس التدخل.

وتقول المديرة التنفيذية لمعهد ساين للسياسة في الجامعة الأميركية، آمي داسي: «هناك يوم انتخاب، وهناك موعد في ديسمبر يجتمع فيه أعضاء الهيئة الانتخابية، ثم يصوّتون لمنصب الرئيس، وبعدها هناك تاريخ في يناير يصادق الكونغرس على تلك الانتخابات»، ولم يرَ الآباء المؤسسون أن الشعب الأميركي «يجب أن يختار الرئيس ونائبه بشكل مباشر، لكنهم لم يرغبوا في منح الكونغرس سلطة الاختيار الوحيدة أيضاً»، توضح داسي.

 

طباعة