ترامب يحاول استرجاع شعبيته بعد تراجعه في الاستطلاعات

يأمل المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، أن تساعد الجولة الأخيرة في وقف تراجع شعبيته، الذي أظهرته استطلاعات الرأي، ويسعى ترامب جاهداً للدفاع عن الولايات التي فاز فيها بشكل مريح عام 2016، بينما يوسع جو بايدن ساحة المعركة الانتخابية، في وقت حظيت حملته بجمع مبالغ كبيرة من التبرعات.

ويتجه ترامب إلى ولاية أيوا، التي فاز فيها بأكثر من تسع نقاط قبل أربع سنوات، وبعد ذلك بيومين إلى جورجيا، التي دعمت مرشحاً ديمقراطياً للرئاسة في عام 1992، وتشير استطلاعات الرأي في كلتا الولايتين إلى تقارب المرشحين.

في غضون ذلك، كان بايدن في أوهايو، يوم الاثنين، في زيارته الثانية، خلال أسبوعين، إلى ولاية خسرتها هيلاري كلينتون، بثماني نقاط، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنها في متناوله.

ومع اقتراب الانتخابات من موعدها في الثالث من نوفمبر المقبل، تكشف خيارات المرشحين كيف نمت الخريطة الانتخابية إلى 12 ولاية، من مواجهة متوقعة في ثلاث ولايات فقط في الغرب الأوسط، بالإضافة إلى فلوريدا التي انتزعها ترامب من الديمقراطيين.

وعاد ترامب (74 عاماً) إلى حالته الصحية الطبيعية، أمام حشد في ولاية فلوريدا، ليلة الاثنين، وهو الأول منذ تشخيص إصابته بـ«كوفيد-19»، وأمامه ستة تجمعات في جدوله، هذا الأسبوع، إذ يحاول استعادة تقدم بايدن، بمتوسط 10 نقاط في الاستطلاع الوطني.

وهناك علامات على التوتر بين كبار الجمهوريين، الذين يخشون أن يتأخر ترامب في إقناع الناخبين المترددين، والسماح للديمقراطيين باستهداف بعض الولايات الموثوقة عادة، بما في ذلك ألاسكا ومونتانا وكانساس وكارولينا الجنوبية، في محاولة للسيطرة على مجلس الشيوخ.

وأدى تقدم بايدن المتزايد في استطلاعات الرأي، وسط تعامل الرئيس مع الفيروس التاجي، إلى دفع ولايتين أخريين في الغرب الأوسط إلى المنافسة، وهما أيوا وأوهايو، والعديد من الولايات الأخرى التي تدعم الجمهوريين عادةً، ولا سيما أريزونا في الغرب، وجورجيا ونورث كارولينا في الجنوب.

ديفيد تشارتر: مراسل صحيفة «التايمز» في واشنطن

طباعة