كوهين قال إنه يعرف مكان «فضائح» ترامب المدفونة

ترامب لن يتخلى عن منصبه بهدوء إذا خسر الانتخابات

صورة

زعم المحامي الشخصي ومساعد الرئيس دونالد ترامب السابق، مايكل كوهين، في مقدمة لكتابه الجديد «خائن.. مذكرات»، أن ترامب لن يتخلى عن منصبه بسلام، لأنه يعلم أنه سيواجه عقوبة السجن عندما يخرج من البيت الأبيض.

وكتب كوهين: «بصرف النظر عن زوجته وأطفاله، كنت أعرف ترامب أكثر من أي شخص آخر»، ويسترسل: «وفي بعض النواحي، كنت أعرفه أكثر مما تعرف عنه عائلته لأنني كنت شاهداً على شخصيته الحقيقية، في نوادي التعري، واجتماعات العمل المشبوهة، وفي اللحظات التي تعكس شخصه الحقيقي: غشاش، كاذب، محتال، متنمر، عنصري، مفترس، ومحتال». وقال كوهين، مجازاً، إنه يعرف مكان «فضائح» ترامب المدفونة، لأنه هو الذي دفنها.

وكتب كوهين الكتاب، أثناء وجوده في سجن بشمال ولاية نيويورك، حيث كان يقضي عقوبة السجن بعد اعترافه بجرائم مالية، وبسبب كذبه على الكونغرس.

وفي يوليو، أمر قاضٍ بالإفراج عنه، حيث ادعى أن الحكومة سعت إلى معاقبة كوهين بسبب الكتاب، وأعادته إلى السجن بعد إطلاق سراحه بوقت سابق في مايو.

وناقش في المقدمة احتمال خسارة ترامب للانتخابات الرئاسية في نوفمبر، حيث يتخلف حالياً عن المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، في استطلاعات الرأي.

وكتب: «مع مرور الشهور، عندما أفكر في هذا الرجل الذي أعرفه جيداً، أصبح أكثر قناعة بأن ترامب لن يترك منصبه بسلام». ويمضي قائلاً: «الفضائح التي ظهرت في الأشهر الأخيرة، ستستمر في الظهور بمستويات أعلى من الخيانة والخداع، وإذا فاز ترامب لأربع سنوات أخرى، فإن هذه الفضائح لن تكون سوى قمة جبل الجليد».

ويضيف: «أنا متأكد من أن ترامب يعلم بأنه سيواجه عقوبة السجن إذا ترك منصبه، فمن سلوكه البارد إلى هتافاته البذيئة» (احبسها!) في إشارة إلى شعار حملة ترامب الشعبية عام 2016، الذي هاجم فيها خصمه هيلاري كلينتون.

ويتهم ترامب، وحلفاؤه الجمهوريون، كوهين بأنه كاذب يسعى إلى ترويج كتابه، عندما أدلى بشهادته أمام الكونغرس العام الماضي، حيث اتهم كوهين ترامب بارتكاب جرائم انتخابية، والسعي للتوسط في صفقة عقارية بموسكو عام 2016، ثم كذب بشأن عدم وجود أي علاقة له مع روسيا قبل الانتخابات.

وفي المقدمة، لم يوضح كوهين الجرائم التي يدعي أن ترامب يخشى أن يُسجن بسببها، لكنه كتب: «من الحمامات الذهبية في نادٍ للجنس بفيغاس، إلى الاحتيال الضريبي، إلى صفقات مع المسؤولين الفاسدين من الاتحاد السوفييتي السابق، إلى مؤامرات الاعتقال والقتل، إلى إسكات عشيقاته السريات، لم أكن فقط شاهداً على صعود الرئيس، لكنني كنت مشاركاً نشطاً ومتلهفاً». ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق على مزاعم كوهين الجديدة.

وكان ترامب قد وصف كوهين بأنه «جرذ» وكذاب، وقال كوهين إنه واجه تهديدات متكررة بالقتل من أنصار ترامب. ولطالما كانت هناك مخاوف من أن ترامب قد يرفض ترك منصبه إذا خسر الانتخابات، وهذه المخاوف مدفوعة جزئياً بتصريحات الرئيس نفسه.

وبمقابلة له في يوليو مع مضيف قناة فوكس نيوز، كريس والاس، رفض ترامب تأكيد قبوله نتيجة الانتخابات أو الفوز أو الخسارة.

وقال الرئيس، في عبارات مترددة وغير مؤكدة: «يجب أن أرى، لا بل أقول لك يجب أن أرى. لا، لن أقول نعم، لن أقول لا».

وفي ادعاء رفضه مسؤولو وخبراء الانتخابات مراراً وتكراراً، قال ترامب، أيضاً، إن الزيادة المتوقعة في بطاقات الاقتراع عبر البريد في انتخابات هذا العام، بسبب جائحة فيروس كورونا، ستؤدي إلى تزوير انتخابي واسع النطاق.

كما رفض منح دائرة البريد الأميركية أموالاً إضافية، لمعالجة الزيادة المتوقعة في بطاقات الاقتراع البريدية قبل الانتخابات. واتهم الديمقراطيون الرئيس بالسعي لنزع الشرعية عن آلاف الأصوات.

ويقول بايدن لبرنامج «ذا ديلي شو»، في يونيو، ومؤتمر للمانحين في يوليو، إن أكبر مخاوفه، قبل نوفمبر، يتمثل في أن ترامب سيحاول «سرقة» الانتخابات.

 

ترامب وصف كوهين بأنه «جرذ» وكذاب، وقال كوهين إنه واجه تهديدات متكررة بالقتل من أنصار ترامب.

طباعة