حالات الوفيات في دول يقودها الرجال أكبر 4.3 مرات من تلك التي تقودها النساء

ميركل وأرديرن تمكنتا من خفض تعداد الوفيات إلى أدنى المعدلات في العالم.. بعكس ترامب وجونسون. أرشيفية

قالت دراسة عالمية إن الدول التي تقودها نساء، كان الوضع الصحي فيها أفضل من تلك التي يقودها الرجال، خلال جائحة «كورونا».

وقام فريق من العلماء الدوليين، بقيادة جامعة ترينتي في دبلن، بتحليل حالات تفشي فيروس كورونا في 35 دولة، منها 10 دول تقودها النساء، من بينها ألمانيا ونيوزيلندا، وفنلندا، وهي الدول التي حظيت بأفضل استحسان لطريقة ردها على جائحة «كورونا».

وكشفت الدراسة أن الدول التي يقودها الرجال، تكون فيها حالات الوفيات بسبب «كورونا»، أكثر بست مرات من الدول التي تقودها النساء، مقارنة بعدد الوفيات لعدد سكان الدولة.

وأوضحت الدراسة أن الدول التي تقودها النساء كانت الأسرع إلى فرض الحجر الصحي، من تلك الذي يقودها الرجال، لأنها كانت تضع في أولويتها صحة مواطنيها، أكثر من اهتمامها بالاقتصاد.

وقالت الدراسة إن الدول التي تقودها النساء تتمتع بمساواة في الدخل وفي الحياة الاجتماعية، وتضع في قمة أولوياتها الحاجات الإنسانية، كما أنها أكثر سخاء في السياسات الوطنية.

وقال الباحثون إن الدول التي يحكمها رجال، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كانت استجابتها لأزمة «كورونا» مثل استجابة الوالد الصارم، الذي يريد أن تكون كلمته قطعية ونهائية، مقارنة بالدول التي تحكمها النساء التي كانت استجابتها مثل الأم الحنون، معتبرة أن الجميع يعاني الأزمة.

وركزت الدراسة، بصورة خاصة، على الرئيسين: الأميركي دونالد ترامب، والبرازيلي جير بولسونارو، ورئيس حكومة المملكة المتحدة. وقد عانت دولهم أعلى معدلات الوفيات في العالم، بسبب «كورونا»، وتحرك قادة هذه الدول نحو فرض الحجر الصحي ببطء شديد. لكن دولة مثل نيوزيلندا، التي تحكمها غاسيندا أرديرن، كانت السباقة في فرض الحظر، وتخفيف عدد الوفيات إلى أدنى معدل. وكذلك ألمانيا، التي تقودها المستشارة أنغيلا ميركل، التي عمدت إلى كبح انتشار «الوباء»، عن طريق إجراء فحص لمعظم السكان، واستخدام نظام بحث متطور عن المصابين.

طباعة