بعض أشباه الزعماء يتعرضون لمضايقات

زعيمة نيوزيلندا تمـــزح مع أشباهها.. وآخرون يعتبرون الأمر «انتـهاكاً لصورة القائد»

صورة

اختلط الأمر على مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي عندما شاهدوا فتاة شديدة الشبه برئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، تظهر على شريط فيديو، وتدعي أنها هي نفسها رئيسة الوزراء النيوزيلندية، وترتدي الفتاة الملابس نفسها التي اعتادت أرديرن ارتداءها، إلا أن هذه الفتاة في الحقيقة هي الفنانة الكوميدية ميلاني بريسويل، التي تخاطب مشاهديها بقولها «مرحباً، أنا جاسيندا أرديرن، يبدو أن لديّ الكثير من المعجبين هنا، وأود أن التقط صورة سيلفي مع أحد أشد المعجبين بي»، وفي غضون لحظات تظهر أرديرن الحقيقية أمام المشاهدين، وتضع بريسويل ذراعها حول عنق رئيسة الوزراء، وتسألها «ما اسمك؟»، فتجيب رئيسة الوزراء «اسمي جاسيندا»، ثم تطلق رئيسة الوزراء ضحكة عالية، وتغادر المكان. الكثير من المشاهدين عبّروا عن اختلاط الأمر عليهم في بادئ الأمر، نظراً للشبه الشديد بين المرأتين. وسخر البعض الآخر من عدم قدرتهم على التمييز بينهما. وحظي الفيديو بأكثر من أربعة ملايين مشاهدة، مع أكثر من 17 ألف إعجاب، وآلاف من التعليقات.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها أشباه لقادة عالميين، ففي العام الماضي شاهد الناس في شوارع هونغ كونغ رجلين، أحدهما يشبه الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، والآخر يشبه الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، وكان الرجلان يصافحان الناس في الشوارع، ويلتقطان معهم الصور، واعتقد كثيرون أنهما بالفعل هما الزعيمان الفلبيني والكوري الشمالي، نظراً للشبه الكبير بينهم.

ولدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أشباه في الصين وبريطانيا وهوليوود. وفي الصين أصبح شبيه بوتين، المزارع البسيط، نجماً محلياً يظهر في البرامج التلفزيونية، ويحظى بشهرة كبيرة وسط مجتمعه الزراعي. وفي بريطانيا، يحظى الممثل البريطاني دانيال كريغ، الذي يلعب دور الشخصية البوليسية جيمس بوند، ببعض الشبه لبوتين، لاسيما عندما يضع النظارة. وفي روسيا، استغل الممثل الكوميدي الروسي، ديمتري غراتشيف، شبهه الشديد ببوتين، وصار يجسد شخصية الرئيس، ويعكس ما يفعله في حياته اليومية.

وفي الصين، حظرت السلطات أي نشاط مماثل لأشباه الرئيس، شي جينبينغ، وأيضاً ظهورهم في فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن يفعل ذلك يقع تحت طائلة «انتهاك صورة الزعيم». ويعتبر مغني الأوبرا الصيني، ليو كيكين، الأقرب شبهاً إلى الرئيس الصيني، لكنه هاجر إلى ألمانيا بعد المضايقات التي تعرض لها في بلاده، فقد تم حظر اسمه على الإنترنت، وأُغلق حسابه للسبب نفسه «انتهاك صورة القائد». وتعتبر السلطات الصينية تشابه كيكين مع شي جينبينغ «حساساً جداً». وللسبب نفسه تم حظر صورة له، ومقاطع فيديو تعليمية، يظهر فيها جالساً في المنزل بقميص من النوع الثقيل، ويقدم دروساً في الغناء.

عندما حاول كيكين، البالغ من العمر 63 عاماً، إنشاء حساب آخر على التطبيق نفسه، تم حظره مرة أخرى، لأن صورته بدت وكأنها صور رسمية للزعيم الصيني. ومع ذلك، فهو ليس الشخص الوحيد الذي يشبه الرئيس الصيني، حيث يشاركه الشبه بائع أغذية مجهول الاسم، والذي أثار ضجة كبيرة على الإنترنت في ديسمبر من العام الماضي، لشبهه الكبير جداً بالزعيم الصيني.


- لدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أشباه في الصين وبريطانيا وهوليوود. وفي الصين أصبح شبيه بوتين، المزارع البسيط، نجماً محلياً، يظهر في البرامج التلفزيونية، ويحظى بشهرة كبيرة وسط مجتمعه الزراعي.

طباعة