ترى أن هذا الوقت يحتاج إلى امرأة من الملوَّنين

كلوبوشار تنسحب من قائمة مرشحات بايدن للتنافس في منصب النائب

كلوبوشار تشعر بأن ترشيح امرأة من الملوَّنين هو الطريقة المثلى لعلاج أمراض الأمة الأميركية. ■ أ.ف.ب

سحبت عضو مجلس الشيوخ، إيمي كلوبوشار، نفسها من دائرة الترشيحات الخاصة باختيار نائب للمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو بايدن، قائلة إنها شعرت بأن هذه اللحظة التاريخية تتطلب امرأة من الملونين.

وقالت، في مقابلة مع قناة «إم.إس.إن.بي.سي»، الليلة قبل الماضية: «هذا هو وقت وضع امرأة ملونة على بطاقة الترشح هذه، وهناك عدد كبير للغاية من النساء المؤهلات بقوة لذلك». وأضافت «إذا أردتم علاجاً لهذه الأمة الآن.. فإن هذه هي الطريقة المثلى لذلك».

ويتعرض بايدن، الذي سيواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر، لضغوط لاختيار امرأة سوداء لتكون نائبة له، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر العرقي، بفعل وحشية الشرطة في أعقاب واقعة مقتل الرجل الأسود الأعزل جورج فلويد، بعد أن ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبته لنحو تسع دقائق.

وقالت كلوبوشار، التي نافست بايدن في بطاقة الترشح عن الحزب الديمقراطي بالانتخابات الرئاسية قبل أن تعلن دعمه، إنها تحدثت معه مساء الأربعاء. وامتدح بايدن، على «تويتر»، مساء الخميس «مثابرة وتصميم» كلوبوشار، وقال: «بفضل مساعدتك، سنتمكن من هزيمة دونالد ترامب».

وكان بايدن قد وعد، بالفعل، باختيار امرأة مرشحة نائبة له، وهناك العديد من المرشحات السوداوات على قائمته القصيرة، بينهن عضو مجلس الشيوخ كامالا هاريس، وعضو مجلس النواب فال ديمينجز. ودرس كذلك مرشحات من خلفيات أخرى، بمن فيهن السيناتور إليزابيث وارن، وهي بيضاء.

ويرى بعض القادة والناشطين الأميركيين ذوو الأصل الإفريقي أن ترشيح امرأة سوداء سيعطي مؤشراً واضحاً للناخبين السود، وهم مكون رئيس من قاعدة الناخبين الديمقراطيين، على أن بايدن مصمم على علاج قضايا، مثل: العدالة الجنائية، وانتهاكات الشرطة.


بايدن وعد، بالفعل، باختيار امرأة مرشحة نائبة له، وهناك العديد من المرشحات من الملونين على قائمته القصيرة.

طباعة