تخلّي البيت الأبيض عن متابعة مودي على «تويتر» يثير التساؤل

هل انتهت العلاقة الخاصة التي تجمع ترامب مع مودي. أرشيفية

تخلّى حساب «تويتر» الرسمي لرئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، والبيت الأبيض، والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، عن متابعة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي. ويأتي ذلك بعد فترة من الوقت، من بدء تويتر البيت الأبيض بمتابعة مودي والسفارة الهندية في الولايات المتحدة، والرئيس الهندي رام كوفيند على «تويتر»، ليرتفع عدد الحسابات الهندية التي يتبعها البيت الأبيض إلى 19 حساباً، وسارعت شبكة الإنترنت للإشارة إلى مزيد من الحب للهند.

وظل البيت الأبيض يتابع مودي والحسابات الهندية الأخرى بعد أن حثه على رفع الحظر المفروض على تصدير «هيدروكسي كلوروكين»، وهو دواء روّج له ترامب مراراً وتكراراً كحل خارق لعلاج الفيروسات التاجية. بعد ذلك، غرد ترامب قائلاً: «الأوقات الاستثنائية تتطلب تعاوناً أوثق بين الأصدقاء، وأن مساعدة مودي خلال أزمة (كوفيد-19) لن تنسى».

وأثار «عدم متابعة» البيت الأبيض لحسابات كوفيند ومودي ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي في الهند.

وقال زعيم المؤتمر الهندي البارز، راهول غاندي إنه «مستاء» من هذا التطور.

وذكر في تغريدة يوم الأربعاء قائلاً: «أشعر بالفزع من عدم متابعة رئيسنا ورئيس وزرائنا من قبل البيت الأبيض. أحث وزارة الخارجية على الإحاطة علماً».

وتساءل البعض ما إذا كان يمكن اعتبار هذه الخطوة انعكاساً لعلاقات صعبة قادمة بين الهند وأميركا.

وأثار ذلك أيضاً ردود فعل متلاحقة على وسائل التواصل الاجتماعي في الهند، خصوصاً بعد ان زعمت وسائل إعلام في وقت سابق أن رئيس الوزراء الهندي هو الزعيم العالمي الوحيد الأكثر متابعة على حساب تويتر الرسمي لترامب والبيت الأبيض.

وأوضح البيت الأبيض، الأربعاء، أنه يتابع عادة حسابات المسؤولين من الدول المضيفة لفترة وجيزة خلال رحلة رئاسية للرئيس الأميركي دعماً للزيارة.

وخلال زيارة ترامب للهند في الأسبوع الأخير من شهر فبراير، بدأ موقع تويتر الرسمي للبيت الأبيض «متابعة» حسابات كوفيند، ومودي، ومكتب رئيس الوزراء والسفارة الهندية في الولايات المتحدة، والسفارة الأميركية في الهند والسفير الأميركي في الهند، كين جاستر. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع تخلى البيت الأبيض عن متابعة الحسابات الستة هذه.

طباعة