ملك بلجيكا يغادر حجره ليزور وحدة «كوفيد» الاستثنائية

الملك فيليب احترم معايير التباعد الاجتماعي. ■ من المصدر

ظل ملك بلجيكا في الحجر المنزلي لأيام عدة، ونصح مواطنيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الامتثال للتعليمات، في هذه الفترة الصعبة من تفشي فيروس «كورونا». لكن الملك فيليب، قرر صباح الأربعاء، الخروج من حجره الصحي، ليس للتنزه أو قضاء بعض حاجياته، ولكن ليتفقد الوحدة الاستشفائية «يو زي»، في بلدية «جيت» التابعة لمقاطعة بروكسل.

وزار فيليب وحدة «كوفيد» الاستثنائية، التي تم إنشاؤها مؤقتاً، في الموقع، لزيادة قدرة المستشفى، في ما يتعلق بالعناية المركزة لمرضى الفيروس التاجي. كما تفقد البنى التحتية والأقسام، والخدمات الأخرى، التي تم إنشاؤها لتلبية احتياجات المرضى والموظفين خلال هذه الفترة.

ومن الواضح أن الملك احترم معايير التباعد الاجتماعي، وذلك خلال لقائه بأعضاء هيئة التمريض، كما التقى بالأخصائيين النفسانيين، الذين يقدمون الدعم للمتعاونين مع وحدة «يو زي». وتعتبر هذه الزيارة المفاجئة، في وقت قلل المسؤولون في البلاد من تحركاتهم. ويذكر أن عدد الإصابات بالفيروس التاجي في تزايد مستمر، منذ أسبوعين.

وأخيراً، لم ينسَ الملك تقديم التحية والعرفان لأصحاب النوايا الحسنة، فقد زار ورشة الخياطة المؤقتة، حيث تصنع الأيدي الناعمة، أقنعة وملابس واقية، طوال اليوم، للعاملين في الرعاية الصحية على الخطين الأول والثاني.

 

طباعة