برلمان افتراضي في بريطانيا لمراقبة استجابة الحكومة لـ «كورونا»

التباعد الاجتماعي جعل من الصعب اجتماع النواب في البرلمان. ■ أرشيفية

ستقوم المملكة المتحدة بإنشاء برلمان افتراضي، أثناء الإغلاق المفروض بسبب فيروس «كورونا» المستجد. ومن المقرر أن تنشئ الحكومة منصة على الإنترنت، للسماح لأعضاء البرلمان بالتدقيق في استجابتها لأزمة الفيروس، بعد أن طالب رئيس مجلس العموم، وأحزاب المعارضة بذلك.

وتم الإعلان عن هذه الخطوة، أخيراً، وسط مخاوف متزايدة من أن الحكومة فشلت في السيطرة على الأزمة، مع ادعاءات بأن حياة العاملين الصحيين معرضة للخطر، بسبب نقص المعدات الوقائية ونقص الاختبارات للفيروس.

وأعلن رئيس مجلس العموم البريطاني، جاكوب ريس-موج، عن الخطوة في بيان قال فيه إن الحكومة والبرلمان يأملان في أن يتم تطبيق التكنولوجيا المناسبة، بحلول الـ21 من أبريل، إذ من المقرر أن يعود النواب إلى مبنى «وستمنستر».

وقال ريس-موج: «دور البرلمان في التدقيق في الحكومة والتفويض بالإنفاق وصياغة القوانين يجب أن يتحقق، وفي هذه الأوقات غير المسبوقة، يعني هذا التفكير في كل حل تكنولوجي متاح»، متابعاً «نحن نستكشف الخيارات مع السلطات البرلمانية استعداداً لعودة البرلمان للعمل».

وقال مصدر حكومي، إن الخطة ستكون جاهزة بحلول نهاية الشهر. وتعرضت الحكومة لضغوط، من أجل تشكيل برلمان افتراضي. وفي رسالة، قال رئيس البرلمان، إنه لايزال بإمكان النواب المشاركة في مساءلة رئيس الوزراء، وطرح الأسئلة على الإدارات الحكومية، والوزراء، حتى لو لم يتمكنوا من العودة إلى وستمنستر، كما هو مقرر في 21 أبريل.

طباعة