عزلهم عن بقية الفصل بمشروع خاص

    أستاذ يلقّن طلابه المشاغبين درساً

    تطلب التعامل مع المشاغبين بعض الحكمة والوقت. أرشيفية

    اعتاد سبعة طلاب في ثانوية عامة، بولاية أوريغون الأميركية، التشويش على زملائهم خلال العمل في مشروعات مدرسية، ولأن بقية الطلاب لم يتمكنوا من فعل شيء حيال ذلك، خطرت على أستاذ الصف فكرة لتأديب الطلاب المشاغبين. وتطلب الأمر بعض الوقت للتخطيط وتطبيق الفكرة، التي نالت ثناء وإعجاب الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.

    وبعد فقدان الأمل في أن يتغير حال الطلاب السبعة، قرر الأستاذ تكليفهم بمشروع خاص، وتعيّن عليهم العمل مع بعضهم بعضاً لتنفيذه، عوضاً عن التنقل بين زوايا الفصل وإزعاج زملائهم. ولم يجد السبعة المشاغبون حيلة لأنهم باتوا ملزمين بإتمام المشروع وتسليمه في الوقت المحدد. ورغم تدخل بعض أولياء الأمور، استطاع الأستاذ تأديب المشاغبين وجعلهم يدفعون ثمن تشويشهم الدائم على زملائهم، وأن يكونوا عبرة للآخرين في المدرسة.

    وبعد ثلاثة أشهر من إنهاء المشروع، نشر الأستاذ الذي لم يكشف عن اسمه، تفاصيل القصة، التي لقيت تفاعلاً واسعاً على المنصات الرقمية. وتهاتف الطلاب ليُبدوا تأييدهم للأستاذ الذي أنقذ مشروعاتهم، وحقق العدالة على الطلبة المشاغبين. ويقول الأستاذ: «لقد تطلب الأمر بعض الحكمة والحزم، لأن الطلاب السبعة كانوا مشاغبين ولا يهتمون بأي شيء»، متابعاً «كان الأمر مثل التحدي، إما النجاح وإما الاستسلام، وكان نجاحي في معاقبتهم درساً لن ينسوه أبداً».


    - رغم تدخّل بعض أولياء الأمور، استطاع الأستاذ تأديب المشاغبين وجعلهم يدفعون ثمن تشويشهم الدائم على زملائهم، وأن يكونوا عبرة للآخرين في المدرسة.

    طباعة