يستقطب 53.3 مليون متابع على «تويتر».. و44 على «فيس بوك»

    رئيس وزراء الهند يعتزم مغادرة مواقع التواصل الاجتماعي

    أعرب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في حسابه على «تويتر»، عن عزمه إغلاق جميع حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك «فيس بوك»، و«تويتر»، و«إنستغرام» و«يوتيوب». وسرعان ما استقطب هذا النبأ 100 ألف إعجاب، بعد ساعتين فقط من نشره. وكرد فعل على ما حدث، نصحه زعيم حزب المؤتمر الهندي، راؤول غاندي، بأن يتخلى عن «الكراهية» بدلاً من منصات التواصل الاجتماعي. وعلق المتحدث باسم حزب المؤتمر، رانديب سورجيوالا، على ذلك، قائلاً: «احترامي سيدي مودي، أتمنى مخلصاً أن تقدم هذه النصيحة إلى جيش المتصيدين، الذين يستغلون الآخرين، ويسيئون إليهم، ويهددونهم في كل ثانية باسمك! خالص تحياتي لمواطني الهند».

    وتقول أمروتا فادنافيس، زوجة رئيس وزراء ماهاراشترا السابق، ديفيندرا فادنافيس، إنها ستتبع خطى مودي «في بعض الأحيان قد تتغير حياتك إلى الأبد، لأنك اتخذت قراراً صغيراً كهذا، سأحذو حذو زعيمي».

    في هذه الأثناء، أدلى رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، أخيليش ياداف، بدلوه في ما ذهب إليه مودي، قائلاً: «اللجوء لإغلاق طريق الحوار الاجتماعي ليس شيئاً جيداً. هناك أشياء أخرى ذات مغزى يجب التخلي عنها».

    ولم يتضح حتى الآن السبب وراء عزم مودي إغلاق حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي. لكن يبدو أنه انضم لعدد متزايد من المستخدمين، الذين عبروا عن مللهم مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتبر مودي إحدى الزعامات السياسية الأكثر متابعة في العالم بمجال التواصل الاجتماعي، حيث يستقطب 53.3 مليون متابع على «تويتر»، و44 مليوناً على «فيس بوك». كما يعد الأكثر متابعة على «إنستغرام»، حيث اجتذب حوله 30 مليون متابع. الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لديه حالياً 14.9 مليون متابع، بينما سلفه باراك أوباما لديه 24.8 مليون متابع على «إنستغرام».

    مودي، أيضاً، هو المواطن الهندي الأكثر متابعة على «تويتر». وعندما انضم إلى «تويتر» في يناير 2009، كان أحد السياسيين الهنود القليلين، الذين استخدموا هذه المنصة في ذلك الوقت. ويعتبر مودي أول زعيم في العالم الثالث يتجاوز عدد متابعيه 50 مليوناً على «تويتر»، ويأتي مودي مباشرة بعد ترامب وباراك أوباما على التوالي.

    • لم يتضح السبب وراء عزم مودي إغلاق حساباته في مواقع التواصل. لكن يبدو أنه انضم لعدد متزايد من المستخدمين، الذين ملوا تلك المواقع.

    طباعة