إطلاق «أرفف محاربة التبذير» في محال فرنسية

يتم تقديم منتجات غير مبيعة للمستهلكين كهدايا. أرشيفية

وقّعت شركات في فرنسا، الأسبوع الماضي، «اتفاقية تواريخ الاستهلاك»، التي تلزم باعتماد 10 تدابير ملموسة، مثل تركيب «أرفف تحارب التبذير»، إلى جانب مزيد من التوضيحات في ما يتعلق بتواريخ انتهاء الصلاحية.

عدم التخلص من المنتجات الغذائية، وتقديم بعض المنتجات غير المبيعة للمستهلكين، كهدايا، هو الحل الذي تطالب به جمعية «توغود توغاو» الفرنسية، عبر تطبيقها المصمم لمحاربة هدر الطعام.

ولتسليط الضوء على قضيتهم، حاولت الشريكة المؤسسة للجمعية، لوسي باش وزملاؤها، إقناع 34 جهة معنية بصناعة الأغذية، بالتعامل بشكل أفضل مع هدر الطعام في سياق حملة واسعة النطاق. ومن خلال التطبيق سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى سلال من المنتجات غير المبيعة، مقابل سعر فعلي أرخص ثلاث مرات، للاستلام مباشرة في أقرب متجر.

وفي فرنسا، يتم هدر 20% من المنتجات الغذائية، كل عام، وتتطلب الالتزامات التي تعهدت بها الشركات المرتبطة بـ«اتفاقية تواريخ الاستهلاك»، مزيداً من التواصل بخصوص المنتجات. ومن جانب الموزع يتعين عليه تثبيت «أرفف محاربة التبذير»، حيث يتم جمع كل المنتجات التي انقضت مدة استهلاكها الدنيا، قبل أن تنتهي صلاحيتها. وسيتم بيع منتجات الأرفف ضمن العروض. ومن ناحية الشركات المصنّعة، من المزمع أن تبين على المنتجات المعنية عبارة: «بعد التاريخ، لاحظ، وتذوق،» إلى جانب تاريخ الصلاحية.

ومن بين الالتزامات، يتعين أيضاً إزالة أي موعد نهائي لاستهلاك المنتجات التي لا تنتهي صلاحيتها أبداً، كالحال بالنسبة لأطعمة مثل الجبن الصلب، والخل، والعسل، والملح، التي تكون دائماً صالحة للاستهلاك.


- سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى سلال من المنتجات غير المبيعة، مقابل سعر فعلي أرخص ثلاث مرات.

طباعة