استأجرا لها شقة وسائقا خاصاً

    أبوان بريطانيان يبحثان عن «مربية» لابنتهما الجامعية

    الطالبة المدللة ستبدأ برنامجاً دراسياً مكثفاً. ارشيفية

    نشر أبوان في بريطانيا طلباً «عاجلاً» للحصول على مربية لابنتهم، البالغة من العمر 18 عاماً. وقد سبق لوالدي الطالبة، في السنة الأولى بجامعة ليدز، أن طلبا سائقاً خاصاً للبنت المدللة، وأجّرا لها شقة «جميلة»، مؤلفة من غرفتين، في وسط المدينة، لتعيش فيها. ونظراً إلى متطلبات الدراسة الكثيرة فإنهما قلقان من أن الأعمال المنزلية قد تكون مرهقة للغاية لها، وبالتالي لن تتناول الطعام بشكل جيد. وعلى هذا النحو فإنهما يعرضان وظيفة لشخص يمكنه أن يسهر على تخزين الطعام في الثلاجة ويغسل ثيابها ويطهو لها الطعام.

    ويقول المنشور: «نحن بحاجة إلى مربية تطهو وتنظف البيت لابنتنا البالغة من العمر 18 عاماً، التي ستلتحق بجامعة ليدز في برنامج دراسي مكثف، للعام الأول»، متابعاً: «لديها سائق يمكنه أن يجلب الأغراض من البقالة ويأخذها لأي مكان، لكن نحتاج إلى شخص يضمن لنا أن تأكل جيداً، وتعيش من دون ضغوط الغسيل والتنظيف، لأن جدول دراستها مكثف للغاية».

    ولا يتعين على المترشحة أن تكون طاهية محترفة، بل يمكنها التأكد من تناول الطالبة ثلاث وجبات صحية يومياً، وأن تكون الثلاجة مملوءة دائماً بالوجبات الخفيفة الصحية والعصير وما إلى ذلك، وجاء في الإعلان «فتاة كندية تحتاج إلى شخص لطهي الطعام، وتنظيف شقتها المجهزة بمطبخ كامل، وسط مدينة ليدز».

    وتوقع الوالدان أن يستجيب الكثير من الأشخاص لهذا الطلب، إلا أن ذلك لم يحدث، وكتب أحدهما قائلاً: «يرجى إلقاء نظرة على هذا العمل الذي وجدته، الأثرياء هم في الحقيقة مجانين»، وأضاف آخر: «مهلاً، هل سأعيش في شقة في وسط المدينة؟ وكل ما علي فعله هو إطعام فتاة كندية بلفات السجق وتشغيل آلة التنظيف في كل مكان؟!».


    توقع الوالدان أن يستجيب الكثير من الأشخاص لهذا الطلب، إلا أن ذلك لم يحدث.

    طباعة