طالبتْ باحترام عمال المتاجر

    بائعة تشتكي فوضى المتسوقين في المواسم والأعياد

    صورة

    عيد الميلاد في الولايات المتحدة بالتأكيد موسم حافل، خصوصاً لأولئك الذين ينسون، أو يؤجلون، شراء الهدايا حتى آخر لحظة، ثم يتعين عليهم الذهاب إلى أقرب متجر ومحاولة اقتناء هدية جيدة في أسرع وقت ممكن، هذا للأسف يمكن أن يؤدي إلى فوضى كبيرة، إلا أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا كان الشخص يولي الاهتمام للترتيب من تلقاء نفسه.

    قبل أيام كانت هناك حالة نادرة حقاً، فقد نشرت كاسي ويد، من ناشفيل بولاية تينيسي، سلسلة من الصور الصادمة على «فيس بوك»، تُظهر مدى فظاعة المتسوقين في أحد المتاجر خلال موسم العطلات، وتكشف الصور ما خلفه زبائن وراءهم، في متجر تعمل فيه ويد، على الرغم من أنه بالنظرة الأولى قد يعتقد الإنسان أن إعصاراً ضرب المتجر المعني.

    وأشارت البائعة في رسالتها إلى المتاعب التي يواجهها عمال التجزئة في الأعياد، وأن البائعين في المتاجر لا يتعين عليهم تنظيف الفوضى التي يخلفها العملاء فقط، بل عليهم أيضاً، أن يتحملوا فظاظة بعض المتسوقين، وقد لجأت إلى منصة التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على أفعال بعض الزبائن المشينة، وأيضاً لحث الناس على معاملة عمال التجزئة بلطف.

    إلى ذلك، عبر متابعون، استجابوا لمنشور ويد، عن صدمتهم من مشاهد الفوضى، وأكدوا أنهم يعاملون عمال التجزئة بلطف، واقترح أحدهم شراء بطاقات هدايا مختلفة، كطريقة للتخفيف من عبء البائعين، خلال واحد من أصعب الأوقات في مجال التجزئة.

    وليس سراً أن موسم العطلات مرهِقٌ للغاية بالنسبة لعمال التجزئة، الذين قد لا يحضرون عشاء عيد الميلاد مع أسرهم، كما يتعين عليهم، أيضاً، التعامل مع قدر هائل من التوتر أثناء موسم العطلات. ولا يقتصر الأمر على تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يمكن أن يتسببوا في جميع أنواع الأضرار، لكن الحاجة إلى الحصول على أفضل هدية وأفضل صفقة يمكن أن تؤدي إلى أسوأ النتائج.


    - عبّر متابعون، استجابوا لمنشور «ويد»، عن صدمتهم

    من مشاهد الفوضى، وأكدوا أنهم يعاملون عمال

    التجزئة بلطف.

    طباعة