توبيخ أمٍّ عجزت عن توفير 40 جنيهاً إسترلينياً لتكريم معلمات ابنها

حاولت الأم إقناع الأخريات بأن ميزانيتها لا تسمح. أرشيفية

تُعد مجموعات «واتس أب» مفيدة بشكل كبير للغاية، لكنها أيضاً فضاء لخلافات محتملة. ووجدت إحدى الأمهات نفسها، أخيراً، عرضة للانتقادات ومشاعر الكراهية، من أفراد مجموعة من الأمهات بحضانة ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. مع اقتراب نهاية العام، عرضت إحدى الأمهات تقديم هدايا للمعلمات الست في الحضانة، قائلة إنها تريد جمع 40 جنيهاً إسترلينياً من كل والد. ومع ذلك، فوجئت الأم بهذا المبلغ.

وأوضحت الأم على موقع «نت مامز»: «وافقت بعض الأمهات الأخريات (كتبت ثلاث منهن أنهن وافقن على واتس أب) على الفكرة. اعتقدن أن الجميع في وضع مالي مريح، ويمكنهن إنفاق الكثير من المال على الهدايا، ولا يدركن أن هناك من يتخبط لدفع فواتير أسرة كبيرة».

وتابعت: «قررت أن أشارك في شراء الهدايا لكن عليّ التفكير في النفقات الأخرى، لذلك اتصلت بإحداهن وأخبرتها بأنني سأرسل إليها 25 جنيهاً إسترلينياً. لقد أوضحت أنه يتعين عليَّ وضع ميزانية وهذا المبلغ الذي يمكنني الإسهام به». ولكن هذا التصرف الصحيح لم يقابله التفهم.

بعد ساعات قليلة، حصلت على رد يقول: «ليس من العدل تجاه الأمهات الأخريات أن تدفعي أقل بكثير وتضعينها (الشخص المعني بجمع المال) في موقف محرج، وبالتأكيد ستعيد الـ25 جنيهاً.. ولن تقبلها!».

حاولت الأم المحبطة التواصل مع الأم التي تجمع المال، لكن لم تفلح في إقناعها، لذا «فضلت إغلاق هذه المسألة باسترداد مالي وطلبت منها ألا تناقش ذلك مع الأمهات الأخريات، لأني لا أرغب في استقطاب مجموعتنا والحفاظ على علاقات ودية مع جميع الآباء».

لسوء الحظ، استمرت الأم الأخرى في الإساءة، وحاولت أن تجعلها تشعر بالذنب، وكيف سيكون إعطاء 25 جنيهاً إسترلينياً فقط «غير عادل».

طباعة