بعد تعرض طائراتها لأعطال

خطة لكسر الفأل السيئ الملازم لميركل في أسفارها

يلازم المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، فأل سيئ كلما عزمت على السفر للخارج، ففي كثير من الأحيان تتعطل طائرتها الرئاسية، لتضطر بدلاً من ذلك إلى السفر برحلات تجارية، ولهذا السبب وضعت الحكومة الألمانية خطة «ماكرة» لكسر هذا الفأل السيئ. ولكي تضمن أن ميركل ستسافر إلى قمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان، 28 و29 يونيو، وضعت الحكومة طائرتي إيرباص إيه 350 على أهبة الاستعداد. وأكد أحد المسؤولين بسلاح الجو الألماني هذه الخطة للمنفذ الإعلامي «دي بي إيه». وسيتم وضع إحدى الطائرات في المدرج بمطار تيغيل بالعاصمة الألمانية، برلين مع تجهيزها تماماً، بحيث تكون مستعدة لنقل المستشارة في حالة عانت الطائرة الأولى من مشكلات فنية قبل إقلاعها.

ويقول مسؤولون حكوميون إن الطائرة الثانية ستطير إلى طوكيو في حالة استطاعت الطائرة الأولى الانطلاق بميركل دون أعطال، كما أن الطائرة نفسها سيتم استخدامها كبديل إذا لم تستطع الطائرة الأولى العودة بميركل إلى بلادها.

وعانى الأسطول الجوي الرسمي الكثير من الأعطال الفنية، التي تسببت في تأخير محرج للعديد من كبار الوزراء والمسؤولين العام الماضي. ففي نوفمبر اضطرت ميركل إلى السفر على رحلة تجارية إلى بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين بعد أن تسبب عطل كهربائي في طائرة إيه 340، التي تستقلها، في تأخير رحلتها.

وتأخر الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، خلال رحلة إلى دول إفريقية عدة في عام 2018، عندما واجهت طائرته «ثيودو هيوز» الحكومية مشكلات فنية. وتوقفت رحلته إلى بيلاروسيا في يوليو مؤقتاً عندما عانت طائرته «كونراد أديناور» مشكلات في نظامها الهيدروليكي.

وبعد هذه الأعطال تقدمت الحكومة الألمانية لشراء ثلاث طائرات جديدة من طراز إيرباص 350 للرحلات الطويلة بعد الأعطال التقنية المتكررة في أسطولها الحالي. وذكرت وزارة الدفاع في أبريل الماضي، إن الطائرات الثلاث تكلف 1.2 مليار يورو (1.3 مليار دولار). ومن المتوقع أن يتم تسليم الأولى في 2020 والثانية والثالثة في نهاية 2022. ويقول مصدر مسؤول إنه سيتم التخلص تدريجياً من طائرات A340-300 التي تعمل حالياً. وقال بيان صادر عن الحكومة إن «الطائرات الجديدة ستعزّز استعداد طيران وزارة الدفاع للرحلات الطويلة».

طباعة