تشارلز يتلقى توبيخاً من أمه على نكتة

تشارلز وأمه الملكة خلال التقاط الصور التذكارية بمناسبة الذكرى السنوية لإنزال نورماندي. رويترز

يبدو أنه مهما كبر المرء في السن يظل يتلقى التوبيخ من والديه، وهذا ما حدث مع الأمير تشارلز البالغ عمره 70 عاماً، خلال إحياء الذكرى 75 لإنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية، يوم الأربعاء الماضي في المملكة المتحدة. وخلال استعداد ضيوف الملكة إليزابيث الثانية مثل الرئيس دونالد ترامب، ورئيس حكومة كندا جاستن ترودو، وغيرهما، من أجل أخذ الصور التذكارية، قرر الأمير تشارلز أن الوقت مناسب لإلقاء نكتة. وعلى الرغم من أن البعض ابتسم لدى سماعها، خصوصاً ترامب وترودو، فإن والدته الملكة أبدت عدم ارتياحها من سلوك الأمير. وكان تشارلز يقهقه على النكتة لأنه على ما يبدو وجدها مضحكة كثيراً، إلا أن أمه لم تتفق معه في ذلك،واكتفت بتوجيه نظرة إلى ابنها البكر تحمل الكثير من معاني التوبيخ القاسي تماماً مثل أي أم تنزعج من تصرف أطفالها. ولحسن الحظ، عندما قامت الملكة البريطانية بإلقاء خطاب عن المناسبة، أبدى الأمير تشالز سلوكاً أكثر اتزاناً وبقي منصتاً لما تقوله أمه.

وألقت الملكة خطاباً مؤثراً عن المناسبة وتحدثت عن البطولات التي قدمها من قام بإنزال النورماندي، وشكرتهم نيابة عن الشعب البريطاني، بل إنها قالت «نيابة عن العالم الحر بأسره»، وأشادت الملكة بوالدها الملك جورج الخامس. وقالت «قبل 75 عاماً انطلق مئات الآلاف من الجنود والبحارة الشبان مدعومين بالطيارين من هذه الشواطئ دفاعاً عن قضية الحرية، والعديد منهم لم يعودوا، كما أن بطولات وشجاعة وتضحيات أولئك الذين خسروا حياتهم لن ننساها مطلقاً».


تشارلز قهقه

على النكتة كثيراً

إلا أن أمه لم تتفق

معه في ذلك.

طباعة