لاسيما خلال سفره للخارج

ترامب مولع جداً بالأطعمة.. ويصعب استرضاء ذوقه

المأدبة التي أقيمت على شرف ترامب في اليابان. أ.ب

في رحلته التي استغرقت أربعة أيام إلى اليابان خلال عطلة نهاية الأسبوع، أخذ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قسطاً من الراحة من النزاع مع خصومه السياسيين الأميركيين، ليتفرغ لممارسة الدبلوماسية والاستمتاع ببعض الأطعمة المفضلة لديه مع الزعماء المحليين في اليابان.

في يوم الأحد الماضي، قام كل من ترامب ورئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، بممارسة لعبة الغولف في نادي «مباراة كنتري»، ثم تناولا غداء من التشيزبيرغر تم إعداده من لحم الأبقار الاميركي. ثم شهدا مباراة مصارعة السومو، حيث قدم ترامب للفائز كأساً كبيرة للغاية، بعد ذلك انضم ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب إلى رئيس الوزراء الياباني وزوجته آكي آبي لتناول وجبة من البطاطا المخبوزة، والسلطة، والدجاج المشوي، ولحم البقر الوغيو في مطعم «روباتاياكي ايناكايا» في حي «روبونغي» في طوكيو. وخلال اجتماع تاريخي في القصر الإمبراطوري مع الإمبراطور الياباني ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو، استمتع ترامب بمأدبة من ستة أطباق تضم كونسومب من لحم الأبقار، وتوربو لا مايونير، وكوت دي بوف، وآيس كريم على شكل جبل فوجي الشهير في اليابان.

من الصعب استرضاء ذوق ترامب في تناوله الأطعمة، فهو مولع بها لحد بعيد، لاسيما عند سفره إلى الخارج، ويبدو أن مضيفيه اليابانيين يرغبون في إرضائه من خلال تقديم وجبات شهية، مليئة بالنكهات والمكونات الغربية المفضلة لديه. وأصبح هذا اتجاه لمضيفيه، والذي بدأ في عام 2017، عندما قدم رئيس الوزراء الياباني، وفريقه، الى ترامب أيضاً شطائر من لحم البقر الأميركي المشوي، الذي يطلق عليه في اليابان «يي هاو» لحم البقر، بعد جولة في لعبة الغولف بينهما. وبالنظر إلى أن ترامب وآبي يتباحثان وجهاً لوجه بشأن التجارة، والآثار المترتبة على اختبارات الصواريخ قصيرة المدى التي أجرتها كوريا الشمالية أخيراً، فمن المحتمل أن رئيس الوزراء الياباني كان يحاول تخفيف التوترات عن طريق طرح السجادة الحمراء أمام ضيفه، وإرضاء ذوق الرئيس بمذاقات فريدة من نوعها.

وبينما يبدو أن ترامب قضى وقتاً ممتعاً في اليابان، فإن أعضاء الوفد المرافق له لم ينعموا بذلك بكل تأكيد، ووفقا لرواية محطة «سي إن إن»، تقشعر أبدان موظفي البيت الأبيض من رحلات الرئيس للخارج، لأن ترامب لا ينام كثيراً خلالها، ولديه ولع شديد بمشاهدة التلفزيون، وتناول الأطعمة والإقامة في مكان معين. ويقول أحد موظفي البيت الابيض، إن السفر إلى الخارج مع ترامب: «يبدو كأنه سجن».

 

طباعة