4 أحزاب عربية ضمن تحالفين متنافسين عقب فشل تشكيل قائمة مشتركة

الانتخابات الإسرائيلية.. اليمين المتــطرف يتسيد المشهد مع اختفاء الوسط وتــراجع اليسار

صورة

تشهد إسرائيل، اليوم الثلاثاء، حسماً للصراع الانتخابي على مقاعد الكنيست الـ 120، ومن ثم تشكيل الحكومة، في مشهد سيطرت عليه الأحزاب اليمينية المتطرفة بشكل كبير، وسط تراجع حزبي اليسار، «العمل» و«ميرتس»، واختفاء أحزاب الوسط، والتي يحاول البعض إثبات وجودها بقائمة «كحول لافان» (أبيض أزرق) التي تضم كبار الجنرالات، وتشرذم الأحزاب العربية الأربعة إلى قائمتين، بعد أن كانت تخوض السباق بقائمة موحدة.

وفي ما يلي أهم الكتل والأحزاب المتنافسة في انتخابات «الكنيست»:


أحزاب اليمين

«الليكود» (يمين)

يعد «الليكود» الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة المقبلة، حتى وإن لم يحصل على أعلى الأصوات. ويسعى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، البالغ من العمر 69 عاماً، قضى منها 13 عاماً في الحكم تقريباً، للفوز بولاية خامسة على رئاسة «الليكود» والحكومة.

وصورت حملة نتنياهو الانتخابية رئيس الوزراء المرشح الوحيد الفعلي لليمين بين الأحزاب الرئيسة، مع التأكيد على الإنجازات الدبلوماسية والاقتصادية التي تحققت في عهده. كما تم تصويره على أنه الشخصية التي تربطها علاقات مع رؤساء العالم، في مقدمهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

ويتوقع أن يحل «الليكود» ثانياً في الانتخابات، من دون استبعاد نجاحه في تشكيل الحكومة المقبلة.

يعارض الحزب قيام دولة فلسطينية على حدود 1967، ويبدي استعداداً لمنح الفلسطينيين كياناً أقل من دولة، وأكثر من حكم ذاتي على أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، مع إبقاء المستوطنات الإسرائيلية، والسيطرة على غور الأردن، والاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية على المنطقة من البحر إلى النهر باعتبارها «أرض إسرائيل».

ويؤيد الحزب ويدعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعتبر القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

اليمين الجديد (يمين قومي)

بقيادة نفتالي بينت وأياليت شاكيد، أسساه في 29 ديسمبر الماضي، بعد مشاورات مع قادة الصهيونية الدينية وبينهم الحاخام حاييم دروكمان. وهدف تأسيس الحزب بحسب زعم بينت وشاكيد، إلى محاولة جلب أصوات جديدة لمعسكر اليمين الديني الداعم للاستيطان من أوساط العلمانيين، من دون المسّ بالحزب الأم الأصلي «البيت اليهودي»، والتخلص من ثقل التطرف الذي يمثله تحالف «اليمين الموحد».

يؤكد الحزب الجديد حق اليهود بـ «كامل أرض إسرائيل»، ويدعو في المرحلة الحالية إلى تكثيف الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية، أولاً على المنطقة «سي» التي تشكل نحو 70% من أراضي الضفة الغربية.

يعارض الحزب بطبيعة الحال قيام دولة فلسطينية، ويعرض مكانة الرعايا على فلسطينيي الضفة الغربية مع تمكينهم من التصويت للبرلمان الأردني وحكم ذاتي، لكن تحت الشروط الإسرائيلية. داخلياً، يرفع الحزب شعار تقييد حقوق الإنسان وصلاحيات المحكمة الإسرائيلية العليا، ويمنح الشرعية المطلقة للحكومة والكنيست، ويعارض تدخل المحكمة الإسرائيلية في عملية التشريع، أو أي حق بإلغاء قوانين تتعارض مع حقوق الإنسان والقانون الدولي.

اليمين الموحّد (يمين متشدد)

خوفاً من عدم حصول الأحزاب الصغيرة اليمينية المتطرفة على عدد كافٍ من الأصوات ولتجاوز العتبة الانتخابية، تم بإيعاز من نتنياهو الذي يريد ضمان أفضل الفرص لتشكيل ائتلاف حكومي، انضمام حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف الذي يعدّ على نطاق واسع عنصرياً، إلى تحالف لائحة «اليمين الموحّد» المؤلفة من «البيت اليهودي» و«التحالف القومي».

أعضاء «القوة اليهودية» هم أتباع الحاخام العنصري الراحل مائير كاهانا، مؤسس حركة «كاخ» التي كانت تطالب «بطرد العرب من إسرائيل» وصنّفت كمنظمة «إرهابية» في كل من إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتم استبعاد رئيس حزب «القوة اليهودية» ميخائيل بن آري، من الترشح بسبب التحريض على العنصرية، لكن لايزال عضو آخر في الحزب هو إيتامار بن غفير على القائمة الانتخابية.

وتعرض نتنياهو لانتقادات داخل إسرائيل ومن الجاليات اليهودية في الخارج خصوصاً في الولايات المتحدة جراء الاتفاق.

حزبا «الحريديم» (يمين ديني)

يشكل كل من حركة «شاس» وحزب «يهدوت هتوراة» (يهودية التوارة) القائمتين الوحيدتين اللتين تمثلان القطاع الأرثوذكسي الأصولي المعروف باسم «الحريديم»، ويمتلكان 13 مقعداً في «الكنيست»، ومع ذلك، فإن بينهما فرقاً أساسياً، لأن حركة «شاس» تمثل جمهور اليهود الأصوليين من أصل شرقي «السفارديم» وتخضع لمجلس حكماء من الربانيين الشرقيين، كان أبرزهم الحاخام عوفاديا يوسف. أما «يهدوت هتوراة» فهي قائمة مشتركة لحزبي «ديغل هتوراة» و«أغودات يسرائيل»، يمثلان تيار الحريديم الغربيين المؤلف من يهود أوروبا الشرقية والوسطى «الأشكنازيم».

والحزبان من الأحزاب المتزمتة دينياً، وغالباً ما يفضل الحزبان الانضمام إلى ائتلاف حكومي تتزعمه أحزاب اليمين.

وأعلن الحزبان دعمهما لنتنياهو، ومن شأن اعتراضهما على الخدمة العسكرية الإلزامية لطلاب المدارس الدينية اليهودية أن يجعل تحالفهما مع قائمة بيني غانتس «أبيض أزرق» غير وارد.

ويركز التحالف على القضايا الدينية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، ويتجنب الخوض في القضايا السياسية.

«زهوت» (الهوية).. يمين بنكهة «الماريغوانا»

هو الحزب الذي أسسه اليميني المتطرف عضو الكنيست السابق عن «الليكود»، موشيه فيغلين. دخل فيغلين الكنيست بين عامي 2013 و2015، وشكل معارضة لنتنياهو، وتزعّم مجموعة أطلق عليها اسم «قيادة يهودية».

فشل في العودة إلى الكنيست عام 2015 على لائحة «الليكود»، فأسس حزبه الجديد الذي يدعو لدولة توراتية، وسيادة كاملة على فلسطين، وهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث، ومنح مرتبة متدنية لمن ليسوا يهوداً شرطَ إثبات ولائهم للدولة اليهودية، وبعد أدائهم الخدمة العسكرية، أو الخدمة الوطنية في السياق المدني.

تمكن فيغلين من تعزيز مكانته عبر تبنيه شعار تشريع استخدام الحشيش «الماريغوانا»، وتخفيض الضرائب، ورفع قبضة الدولة والسلطة عن المواطن. حتى قبل شهر ونصف الشهر، لم يكن حزب فيغلين يلقى اهتماماً في إسرائيل، لكن منذ مطلع مارس الماضي، بدأ يحقق نتائج ملموسة في استطلاعات الرأي وصولاً إلى حد منحه 6 أو 7 مقاعد.

«يسرائيل بيتينو» (إسرائيل بيتنا)

هو أكثر الأحزاب الإسرائيلية تطرفاً من الناحية القومية، وأكثرها تمسكاً بالعلمانية. يقود الحزب وزير الحرب السابق، أفيغدور ليبرمان، المعروف بتطرفه القومي والفاشي، ودعواته المتكررة لانتهاج سياسة التصفيات والاغتيالات وإعادة احتلال غزة، وترحيل الفلسطينيين الموجودين في الداخل وطردهم، وفرض الولاء عليهم لإسرائيل مقابل الجنسية.

كما يشتهر هذا الحزب بمقترح تبادل الأراضي بضم أم الفحم والمثلث للسلطة الفلسطينية مقابل فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات كلها من دون استثناء. يعتمد هذا الحزب أساساً على أصوات المهاجرين الروس، ومن أتوا من دول الاتحاد السوفييتي سابقاً. تتأرجح قوة الحزب في الانتخابات الحالية في الاستطلاعات، فأحياناً ترجح فوزه بـ4 أو5 مقاعد وأحياناً لا يتجاوز نسبة الحسم.

«كولانو» (كلنا)

يخوض رئيس الحزب، ووزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، الانتخابات المقبلة على أساس أن الحزب «يميني حقيقي»، بينما يميل الى وسط الخارطة السياسية، حيث يركز برنامجه على القضايا الاجتماعية.

وعلى الرغم من أن كحلون يتبنى مواقف متشددة في ما يتعلق بالقضايا الأمنية، فإن الحزب يصوّر نفسه على أنه حزب وسطي.

وأسس كحلون الحزب، بعد انشقاقه عن حزب الليكود، على خلفية معارضته لسياسة حزب الليكود في القضايا الاقتصادية وغلاء المعيشة.

وكغيره من الأحزاب في الحكومة الحالية، فإنه أيّد قانون القومية، ويعتبر «القدس الموحدة» عاصمة لإسرائيل ويرفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

«جيشر» (الجسر)

هو أحد أحزاب موضة الانتخابات الإسرائيلية، حيث يقوم أساساً على نجومية مؤسسته، أورلي ليفي أبكسيس، التي دخلت الكنيست على لائحة حزب ليبرمان في الانتخابات الماضية، ثم انشقت عنه. تبني عماد مجدها على خلفيتها الشرقية (من جذور مغربية) وعلى كونها ابنة الزعيم الشرقي التاريخي الأبرز في تاريخ «الليكود»، دافيد ليفي، الذي كان وزير خارجية إسرائيل في حكومة إسحاق شامير خلال مؤتمر مدريد 1991.

حزب الوسط

«أبيض أزرق» تحالف الجنرالات

يخوض التحالف الوسطي بين حزب «مناعة لإسرائيل» برئاسة الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، وحزب «يش عتيد» (هناك مستقبل) برئاسة يائير لبيد، الانتخابات لأول مرة، ويتوقع أن يحصد أعلى المقاعد في الانتخابات.

ويركّز غانتس في الترويج لنفسه على خدمته العسكرية، بينما يتهم نتنياهو بالفساد وإثارة الانقسامات.

وجاء تحالف غانتس مع يائير لابيد، الذي يملك في البرلمان الحالي 11 مقعداً، ومع رئيس أركان سابق آخر هو موشي يعالون للوقوف في وجه نتنياهو بكتلة سياسية كبيرة، لكن تشكيل التحالف للحكومة غير مضمون، نظراً لقوة أحزاب اليمين المتطرف، التي تتحالف عادة مع حزب الليكود المنافس.

وانضم غابي أشكنازي، وهو رئيس أركان سابق ثالث ورئيس النقابة العمالية المركزية «هستدروت»، إلى التحالف الجديد الذي أطلق عليه اسم «أبيض أزرق» (ألوان العلم الاسرائيلي).

يقول البرنامج السياسي للتحالف إن «إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي وإسرائيل هي وطننا جميعاً»، ويضيف «وفي مواجهة الأخطار والتحديات من حولنا، سنستخدم القبضة الحديدية ضد من يضمرون الشر لنا، في الوقت نفسه، سنتصرف بحكمة ومسؤولية من أجل الاستفادة من أي فرصة قد تسنح».

ويدعو التحالف إلى «تعاون فعال مع العناصر المعتدلة في العالم العربي وفي الدول الغربية»، فيما يرى أن «إيران، قوة إقليمية تعلن صراحة نيتها تدمير إسرائيل».

ومن ضمن أهداف التحالف «تعزيز الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية. وسيكون غور الأردن هو الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل، سوف نسمح بالتنمية الاقتصادية المتسارعة في السلطة الفلسطينية وسنحتفظ بأفق مفتوح للتسوية السياسية في المستقبل، ستكون القدس الموحدة العاصمة الأبدية لإسرائيل، وفي ضوء هذه المبادئ سوف ندرس خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام (صفقة القرن)، عندما يتم تقديمها».

أما بخصوص قطاع غزة، فيقول: «يجب أن نقود خطوة مزدوجة: من ناحية، سنرد بقوة على أي استفزاز وعنف على أرضنا، ومن جهة أخرى، سنتحرك مع العناصر الإقليمية التي ستقدم لسكان غزة إمكانية حياة طيبة».

ويشير إلى أن «مرتفعات الجولان هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وهذه القضية غير قابلة للتفاوض»، و«سيتم تكثيف العملية المستمرة والناجحة ضد إيران وحزب الله لإبعاد إيران ووكلائها من الأراضي السورية».

حزبا اليسار

«العمل» (يسار الوسط)

سيطر حزب العمل على الحياة السياسية الإسرائيلية لسنوات قبل أن يخسر قاعدته الانتخابية لحساب اليمين.

و«العمل» من الأحزاب التي تميل أكثر الى وسط يسار الخارطة السياسية في إسرائيل، وهو حزب تاريخي في إسرائيل، رغم أنه يواجه أزمة كبيرة في صفوفه على خلفية تراجع قوّته بشكل حاد. تأسس هذا الحزب عام 1930 وحكم إسرائيل بين 1948 و1977 من دون أي منافس له. يتزعم الحزب حالياً آفي غباي، الذي انضم الى الحزب قبل فترة قصيرة من توليه زعامته عام 2017.

ويمرّ الحزب حالياً بوضع حرج.

ويقول الحزب في برنامجه: «نحن نعتقد أنه على إسرائيل أن تتبنى مبادرة الجامعة العربية (المبادرة العربية للسلام)، وأنه على حكومة إسرائيل أن تعلن من تلقاء نفسها، التزامها بالتوصل إلى تسوية سياسية تقوم على أساس تقسيم البلاد على أساس حدود 1967».

«ميرتس»

يعرّف الحزب عن نفسه بأنه حزب يهودي عربي اجتماعي، وينادي بإقامة دولتين لشعبين، دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. يدعم هذا الحزب الحوار مع الفلسطينيين ويؤيد توقيع اتفاقية سلام يتم من خلالها انسحاب إسرائيل من معظم مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وترسيم الحدود على أساس الخط الأخضر.

الأحزاب العربية

تمثل الأحزاب العربية الفلسطينيين الذين بقوا على أراضيهم بعد «قيام إسرائيل» عام 1948 ويشكلون نحو خمس سكان إسرائيل.

وشكلت عام 2015 القائمة العربية المشتركة التي نجحت في الحصول على 13 مقعداً في الكنيست، وكانت بذلك القوة الثالثة في البرلمان الإسرائيلي.

وتخوض أربعة أحزاب عربية داخل إسرائيل الانتخابات البرلمانية الحالية ضمن قائمتين متنافستين بعد أن فشلت في تشكيل قائمة عربية مشتركة واحدة.

والقائمتان هما:

تحالف «القائمة العربية الموحدة» و«التجمع الوطني»: وهو يقوم على تحالف بين حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وبين الحركة الإسلامية الجنوبية. ويشكل هذا التحالف اليوم الامتداد الطبيعي للقائمة المشتركة التي شكلتها الأحزاب العربية في الداخل في الانتخابات الماضية (2015). يعارض هذا التحالف اتفاق أوسلو وينتقد سياسات السلطة الفلسطينية ولا سيما التنسيق الأمني، ويرفض مواقف الرهان على ما يسمى اليسار الإسرائيلي.

«قائمة الجبهة والعربية للتغيير»: هي في الواقع قائمة الحزب الشيوعي الإسرائيلي، المشارك في الانتخابات الإسرائيلية منذ أول كنيست في عام 1949، مع عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي يطلق على حركته اسم «العربية للتغيير». يدور هذا التحالف في فلك سلطة أوسلو ولا يخفي استعداده لدعم بيني غانتس لتكليفه بتشكيل الحكومة وتشكيل جسم مانع ضد نتنياهو.

في الانتخابات الحالية، وقف الطيبي وراء شق «القائمة المشتركة»، عندما قدّم في 16 يناير الماضي، طلباً رسمياً للجنة الانتخابات المركزية لسحب حركته من القائمة المشتركة وتفكيكها.

طريقة انتخابات الكنيست

ينتخب أعضاء الكنيست بشكل غير مباشر، من خلال قوائم تمثل الأحزاب. ويقر البند الرابع من قانون أساس الكنيست بأنه يتم انتخاب أعضاء الكنيست في انتخابات عامة، قطرية، مباشرة، متساوية، سرية ونسبية، للفوز بمقاعد البرلمان، وعددها 120 مقعداً.

وعلى أي قائمة تشارك في الانتخابات أن تجتاز نسبة الحسم، والتي تقف نسبتها حالياً على 3.25%.

وينتخب الكنيست لمدة أربع سنوات، إلا أنه يمكن حله قبل انتهاء المدة من خلال سن قانون حل الكنيست، والذي يحدد أيضاً موعد الانتخابات المقبلة. ويتم حل الكنيست قبل موعد الانتخابات أيضاً إذا تحققت ظروف إضافية: إذا لم يصادق الكنيست على ميزانية الدولة خلال ثلاثة أشهر من بداية سنة الميزانية، أو إذا أوصى رئيس الحكومة، ووافق رئيس إسرائيل على حله، بسبب وجود أغلبية تعارض الحكومة، لأنه في أعقاب ذلك غير قادر على أداء واجباته بصورة سليمة.

طباعة