شاب يطلب المساعدة لفكّ طلاسم مذكّرات جدّه

طريقة الاختزال كانت شائعة في الماضي. أرشيفية

تُكتب المذكّرات في الغالب لتُقرأ يوماً ما. وليس من المفترض أن تقرأ مذكرات شخص آخر، دون إذنه، ولكن في بعض الأحيان يكون من الصعب جداً المقاومة؛ خصوصاً عندما تكون يوميات من الحرب العالمية الثانية. لقد عثر أحد مستخدمي الإنترنت، يدعى «إيمغور»، على مذكرات جده الذي عايش الحرب، وقرر إلقاء نظرة على ما كُتب، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة. لقد كانت الكتابة سيئة للغاية بالنسبة للشاب، إذ كتبت المذكرات بأكملها باختصار، للأسف، بحيث لم يكن الحفيد مجهزاً بما يكفي لفك التشفير.

وبات من الطبيعي اللجوء إلى الشبكة العنكبوتية في حال أشكل على أيّ منا أمر ما، وهذا ما فعله بالضبط الحفيد الفضولي الذي طلب المساعدة من المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي، على الفور. بعد مشاركة مقتطفات المذكرات المشفرة على «ريديت»، تلقى الشاب بسرعة مساعدة من شخص غريب ولطيف استغرق وقتاً طويلاً من يومه لفك تشفير الصفحات. من جهته نشر الحفيد ترجمة المذكرات على الموقع.

الاختزال هو نوع من طرق الكتابة المختصرة بدلاً من الكتابة المعتادة التي نعرفها جميعاً. وتشمل طريقة الاختزال في الكتابة رموزاً للكلمات والعبارات الشائعة، وتستخدم عادةً لكتابة الأشياء بالسرعة التي يتحدث بها الناس. وكانت الطريقة تستخدم على نطاق واسع في الماضي، خصوصاً في الصحافة وعمل الشرطة؛ وأيضاً للحفاظ على مساحة كافية للكتابة.

طباعة