غرافيك.. الأزمة السياسية في فنزويـــــــلا تهدِّد بتفجر حرب أهلية

    شهدت الأزمة السياسية في فنزويلا، الأسبوع الماضي، أحداثاً متسارعة، إذ أعلنت دول عدة أنها تعترف بزعيم المعارضة، خوان غوايدو، بصفته الرئيس المؤقت للبلاد. وفي رد سريع، عقب إعلان الرئيس المؤقت، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: «لقد عانى الفنزويليون لفترة طويلة جداً، على يد نظام مادورو، غير الشرعي».

    وبعد فترة وجيزة، قالت كلٌّ من: كندا والبرازيل وكولومبيا وتشيلي وبيرو والإكوادور والأرجنتين وباراغواي وكوستاريكا، إنها ستحذو حذوها؛ على الرغم من أن حكومة المكسيك ذات الميول اليسارية قالت إنه لن يكون هناك أي تغيير في السياسة في الوقت الحالي، فيما انتقد رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، ما سماه «هجوم الإمبريالية»، مؤكداً حق أميركا الجنوبية في الديمقراطية وتقرير المصير. وأعلن الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، أن بلاده ستدعم العملية الانتقالية سياسياً واقتصادياً، حتى تعود الديمقراطية والسلم الاجتماعي إلى فنزويلا. ويبدو أن الأزمة في فنزويلا تتشكل مثل مواجهة على غرار الحرب الباردة؛ إذ يؤكد الكرملين دعمه للرئيس مادورو، بينما يدعم البيت الأبيض غوايدو.

    وفي الأيام الأخيرة، كانت هناك شائعات حول المرتزقة الروس، وشحنات ضخمة من السبائك، ومخططات اغتيال غامضة.

    وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي)، ألمح الرئيس نيكولاس مادورو إلى محاولة مدعومة من الولايات المتحدة لاغتياله، وأن ترامب أعطى الأمر بقتله، مستعيناً بمافيا كولومبية.

    ويتنافس كلا الجانبين، بالنزاع السياسي، في دعم الجيش الفنزويلي.

    وحتى الآن.. دعم الجيش إلى حد كبير مادورو، الذي كان يمنحه زيادات متكررة في الأجور، خلال السنوات الأخيرة.

    وانشق أكثر من 20 من رجال الحرس الوطني، واستولوا على كمية من السلاح، وأعلنوا أنفسهم في حالة تمرد، لكن تم إخماده من قبل وحدات أخرى.

    إلى ذلك.. اقترح مادورو تقديم موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، لتُجرى هذا العام، بدلاً من المقرر في 2020.

    للاطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة