وسيلة دستورية يستخدمها السياسيون للضغط على خصومهم

إغلاق الحكومة في أميركا يحرم الموظفين الفيدراليين من رواتبهم

تشهد حكومة الولايات المتحدة الأميركية منذ 22 ديسمبر الماضي حالة إغلاق جزئي بعد تخطي الموعد النهائي للتوصل لاتفاق حول التمويل، في وقت وصلت النقاشات إلى طريق مسدود، ويعد هذا الإغلاق الجزئي هو الثالث من نوعه خلال العام الماضي. ولم تشهد واشنطن أزمة بين الحزبين مثل التي تشهدها حالياً منذ 40 عاماً. ويطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخمسة مليارات دولار لبناء جدار على الحدود المكسيكية، الأمر الذي يعارضه الديمقراطيون بشراسة.

لكن الخاسر الأكبر ليس الاقتصاد أو الحزب الذي يقدم أكثر التنازلات، بل إنها الحكومة نفسها، وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة «غالوب» في أعقاب إغلاق عام 2013، فقد ارتفع الاستياء العام من الحكومة بشكل عام إلى 33٪، بعدما كان أعلى مستوى له على الإطلاق في ما يتعلق بالاختلال السياسي 26% خلال فضيحة «ووترغيت».

الإغلاق الحقيقي الأول حدث في نوفمبر 1981، لكن في أيامه الأولى رفض الرئيس رونالد ريغان التوقيع على ميزانية من دون مليارات من التخفيضات الضريبية. وجد مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون والبيت الأبيض الذي يسيطر عليه الديمقراطيون حلاً بحلول اليوم التالي. هذا ما حدث سبع مرات إلى غاية 1989.

ويعد الإغلاق الأخير، الذي بدأ في أواخر ديسمبر الماضي، من بين الأطول في التاريخ. وعلى الرغم من هذا الاضطراب يصر ترامب على إدراج التمويل للجدار الحدودي المكسيكي في الميزانية. ويبدي استعداده لاستمرار المأزق لسنوات. حدثت عمليات الإغلاق في كل عام عندما كان جيمي كارتر رئيساً، بمعدل 11 يوماً لكل منها.

المصادر: «نيويورك تايمز» و«إنفوبليز» و«ذا بالنس»

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة